الرئيسية / التقنية والمعلومات / أمن المعلومات / كيف يحمي الاعلام الاجتماعي منزلك؟

كيف يحمي الاعلام الاجتماعي منزلك؟

هل سألت نفسك يوماً ما كيف يحمي الاعلام الاجتماعي منزلك؟ دائماً ما يلقى باللوم على مواقع التواصل الاجتماعي باعتبارها تتضمن العديد من المشاكل في مجتمعنا – ويتم الاعتراف على كثرة مشاركة المحتويات على الانترنت بالإضافة إلى أنها تعتبر خطر أمني كبير. ومع ذلك تضل الاستفادة من وسائل الاعلام الاجتماعية لا يجب أن تضر تدابير الأمان وطرق قياسه. في الواقع، إذا كنت محقاً بالانضمام الى تجمعات صحيحة، فإنه يمكن أن تساعد على الحفاظ على منزلك بأمان.

الأحياء ليست مجتمعات متماسكة مرة واحدة. مع هذا العدد الكبير من الأسر المزدوجة الدخل، ومع ظروف أن جميع الموظفين يعملون لساعات أطول بمختلف ساعات عملهم ، وبعد اجتياز وقت طويل نمضيه في أعمالنا لم يبق لنا سوى القليل من الوقت لتمضيته مع جيراننا. ونتيجة لذلك يقول أربعة من كل خمسة أشخاص في المملكة المتحدة أنهم لا يعرفون جميع سكان حيهم أو جيرانهم ممن يسكنون معهم على نفس شارعهم.

في المدن المزدحمة، وهذا هو أكثر إثارة للانتباه، حيث أن كثير من الناس أن يعتقد أن النضال من أجل اسم شخص واحد من الآخرين الذين يعيشون في طريقهم. الناس يقومون بالتحرك والخروج من المنطقة بسرعة وذلك بسبب أن هناك فرصة ضئيلة ثمينة للتعرف على بعضهم البعض.

ومع ذلك، في حين أنه لم يكن لديك الوقت لجيرانك، فإن معظم الناس يجدون الوقت لتصفح الانترنت، ووسائل الإعلام الاجتماعية قد بدأت في سد هذه الفجوة.

الجماعات المحلية

بحث أجرته مؤسسة home insurer Together Mutual Insurance كشف أن واحداً من كل خمسة أشخاص يستخدمون الجماعات على الانترنت للتواصل مع جيرانهم من خلال وسائل الاعلام الاجتماعية. نحو 8٪ منهم أعضاء في جماعات محلية بالفيسبوك، انضم 7٪ منهم لمجموعة على تطبيق WhatsApp، و 11٪ تستخدم مراسلة من شخص لشخص بشكل مباشر.

وردا على سؤال حول فوائد الاعلام الاجتماعي، أشار البحث إلى أن 45٪ من المفيد أن تكون قادراً على تحديث بيانات كل شخص في نفس الوقت، بينما قال ثالث ان كان أسهل من محاولة جمع الناس معاً، بينما أشار البحث إلى أن واحد من كل خمسة قال إن وسائل الاعلام الاجتماعي ساعدت في خلق الإحساس بالانتماء للمجتمع. وبالإضافة إلى ذلك، قال ربع الناس انهم ناقشوا القضايا الأمنية في مجموعة حيهم.

حيوية التواصل

قد أثبت هذا أن مواقع التواصل الاجتماعي اليوم لا تقدر بثمن بالنسبة لكثير من الناس. مجموعة محلية واحدة، مثل مجموعة Hello Clevedon ، لديها 9000 عضوا في بلدة شمال سومرست (والتي هي نفسها موطن لأكثر من 20،000 شخص فقط). انهم يستخدمون الموقع ليسأل بعضهم البعض لتوصيات التجار، تسليط الضوء على الحيوانات الأليفة حينما يكونوا عداد المفقودين، نشر الصور، واستكشاف التاريخ المحلي إضافة إلى حصة من تفاصيل الأشياء الثمينة المفقودة في حال إيجادها ومناقشة القضايا الأمنية.

في الأشهر القليلة الماضية قد حذر  البعض عن تجار رعاة البقر، وطلب المشورة بشأن الاتجار بالبشر ، كما أعلنت عن تفاصيل السرقات المشتركة في الأحياء، وأبرز السائقين الذين يتصرفون بشكل مريب خلال سياقتهم. وسئلوا أيضا عن تواجد شهود خلال وقع الجرائم حينما تتعرض سرقة سيارة احدهم للسطو.

في بعض الحالات، قد ذهبت مواقع التواصل الاجتماعي إلى أبعد من ذلك بتواجد فائدتها بين الأحياء السكنية ، وإنشاء مجموعات محددة لمراقبة الاحياء السكنية. حيث قال جون كرافن، الرئيس التنفيذي لشركة Together Mutual Insurance: “إننا في غاية السرور أن نرى المجتمعات يستغلون التكنولوجيا الحديثة لتنبيه زملائهم من الجيران لحظة بلحظة، يجب أن تكون لديهم مخاوف قد يكون من المغري خلالها التفكير في أن مجموعات مراقبة الاحياء هي جزء من حقبة ماضية بالتاريخ، ولكن الآن الانترنت يجعلنا نتحرك لها بشكل أكبر وهي فكرة عظيمة، وسوف يضمن لنا ذلك استمرار هذا النشاط مجتمع حيوي للمساعدة في حماية منازلنا. ”

لكن ماذا تظن؟ هل البقاء على اتصال مع الجيران على الانترنت – أم تفضل التعرف عليهم وجهاً لوجه؟ اسمحوا لنا أن نعرف رأيكم في التعليقات أدناه ، ويمكن لجيرانكم المشاركة معنا لو كان لديكم قروب أو مجموعة على الواتساب .. اتفقنا !

المصدر – بتصرف

عن عمار محمد

عمار محمد
مستشار ومدرب الإعلام الإجتماعي ، مؤلف كتاب التواصل الذكي ، قدم عدة استشارات ودورات لمؤسسات وشركات داخل وخارج دولة قطر، كاتب بجريدة الشرق القطرية في مجال الإعلام الإجتماعي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*