الرئيسية / شبكات الإعلام الإجتماعي / متى يكون الـ”چيف” المتحرك أفضل من الفيديو العادي؟

متى يكون الـ”چيف” المتحرك أفضل من الفيديو العادي؟

 

  • إذا سبق استخدامك للإنترنت عام 2004، فهذا يعني أن الGIF المتحرك له ذكريات خاصة عندك

فهو يذكرك بالمواقع التي كانت تفتقر للتصميم الجيد، بسبب وجود مصممين هواة، في هذه الفترة، كل هدفهم إضافة بعض البريق. وكان الـGIF المتحرك هو هذا البريق لاعتماده على تحريك إطارات متتالية لتكون رسوم متحركة بسيطة تضفي روحًا للصفات الإلكترونية، رغم كبر حجم هذه الرسوم كملفات وقتها.

ومع ذلك، تطور التصميم وتطورت المواقع الإلكترونية كثيرًا، وتطور الـGIF المتحرك وأعاد صياغته الشباب الصغير على المواقع المختلفة والتجمعات الإلكترونية التي أخلصت وقتها ومجهودها للإنترنت والثقافات الجديدة الناتجة عنه، وهذا جعل للإنترنت وشكل المواقع والصفحات الإلكترونية مختلف تمامًا وأفضل بكثير مما سبقه.

ومن هنا أصبح هذا النوع من التصميمات، ليس فقط لإضفاء بريق للصفحة، وإنما أيضًا هو الحل البسيط لمشاركة لحظات بسيطة من الحدث عبر الإنترنت، أبسط وأفضل من الفيديو العادي. كما يمكن أن تجد هذا النوع من الرسوم حاليًا ضمن التدوينات الثقافية الشهية لتسهيل توصيل الفكرة، وضمن تغطيات الأفلام وملخصات الموضة الأسبوعية.

  • هذا يعني التوغل الكامل للـGIF في عالم الإنترنت

“ماكس سيلفستري” كاتب ومصمم لرسوم الـGIF المتحركة المصاحبة لمقالاته وتغطياته على موقع eater.com، الخاص بالبث الحي لبرنامج Top Chef الواقعي، يوضح أن الـGIF يمثل وسيلة جيدة وسهلة الاستخدام للتحايل على حقوق الملكية الفكرية. كما أنه جاذب أكثر للجمهور وملفت للانتباه بشكل أكبر، فالمتابع قد يتجاهل وجود فيديو مع المحتوى الذي يقرأه أو قد يشاهده مرة واحده وينساه، وهو ما لا يريده أي شخص ينشر محتوى خاص به عبر الإنترنت. وهذا ما يحققه الـGIF، استمرارية المشاهدة.

وللـGIF جمهور أكبر من الفيديو العادي؛ لسهولة النشر بشكل أكبر على المواقع المختلفة، ولأنها تعتبر أسهل وسيلة للتعبير عن مواقف شخصية بشكل كوميدي. وبالتالي فمن السهل جديد تحديد الأسباب لظهور الـGIF بشكله الجديد المتطور المعروف حاليًا، ومن هذه الأسباب أيضًا، زيادة سرعة الإنترنت وطابع الحياة بشكل عام. وأيضًا صغر حجم الملف مهما كان معقدًا فهو لن يتعدى الميجا الواحدة، في حين أن التصميم الثابت الواحد أو الصورة تتعدى الميجا الواحدة لتوصيل نفس المعنى. و من أهم الأسباب أن الـGIF أصبح أسهل بكثير في تصميمه عن غيره من الرسوم المتحركة والفيديوهات، ولم يعد يتسبب في التوقف المفاجئ للمتصفح كما كان يحدث سابقًا في بدايات ظهوره الأولى.

وحاليًا يمكن لأي شخص أن يصنع GIF، حتى لو ليس لديه البرامج الاحترافية مثل Adobe Photoshop؛ فقد أصبحت هناك حلول أخرى ما بين برامج ومواقع للمبتدئين لتسهيل الأمر على الجميع للتعبير عما يريدون بأسهل وأقصر الطرق وبدون الحاجة لتحميل البرامج والمتعددة لإتمام الأمر.

  • الاستخدام الحديث لرسوم الـGIF المتحركة أصبحت لا تمتص الجزء الأكبر من المعالجة

الـGIF أصبح اليوم هو الأسهل في تصميمه وتنفيذه عن الفيديو العادي. كما أنه أسرع في الانتشار، ودائمًا ما يشكّل عنصرًا أساسيًا لتحقيق سبب استخدامه في الأصل.

بالنسبة للفيديو، يوجد دائمًا زر التشغيل لتضغط عليه أولًا ليبدأ بالعمل ، كما يوجد بداية ونهاية لما تشاهد. أما الـGIF فهو حاليًا يعمل تلقائيًا ويجذبك لتراه مرات ثانية وثالثة ورابعة، مع الاحتفاظ بأكثر اللحظات العشوائية لما تشعر وكأنه يحدث إلى ما لا نهاية!

  • يقول”ماكس سيلفستري”

إن تكرار لحظة بسيطة ،ومشاهدتها مرارًا وتكرارًا بسرعة غير الطبيعية، يبرز أدق وأصغر التفاصيل بطريقة لن تلاحظها أبدًا عند مشاهدة نفس اللقطات في شكل فيديو عادي. كما أن هذا يجعل من هذه اللحظات أمرًا مضحكًا ومسليًا.

عن نيللي عادل

صحفيّة ومدوِّنة مصرية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*