الرئيسية / شبكات الإعلام الإجتماعي / بيع لينكد إن لمايكروسوفت هل يكون دلالة لما قد يحدث لتويتر و غيرها ؟

بيع لينكد إن لمايكروسوفت هل يكون دلالة لما قد يحدث لتويتر و غيرها ؟

عندما تم إطلاق لينكد إن في 2011، تمت الإشارة إليه كالأول من موجة شركات اعلام اجتماعي ستصل إلى بورصة وول ستريت.

فيس بوك، تويتر، وييلب كانوا قد تم إطلاقهم قبل أشهر أو سنوات. بينما سناب شات و بنتريست كانوا مجرد أفكار. لينكد إن أقل جاذبية من العديد من الشركات الأخرى لكن مبيعاته ما زالت تنمو بسرعة فائقة، الشيء الذي أدى الى تضاعف سعر سهمه من أول يوم من التداول.

بيع لينكد إن وتأثير تدهور أسعار الأسهم

مع الأخبار التي تشير الى بيع المنصة لمايكروسوفت مقابل 26.2 بيليون دولار في يوم الأثنين – الاستحواذ الأكبر في تاريخ مايكروسفت – المصير التي آلت إليه لينكد إن قد يتنبأ لنا بمستقبل شركات التواصل التي انتشرت للعامة.

لينكد إن، مثله مثل تويتر و ييلب، مروا بتدهور و هبوط لأسعار أسهمهم في معظم أوقات السنة بينما وسائل اعلام اجتماعي غيرها ( مثل فيس بوك) اختبروا ارتفاعاً بسيطاً، و المستثمرون لديهم قلة صبر على أي شيء لا يصل لدرجة الكمال، وذلك نظراً للسوق العالمية الغير مستقرة. في شهر فبراير سهم لينكد إن هبط الى ما يقارب النصف في ليلة واحدة وذلك بعد تقرير واحد مخيب عن العائدات.

العديد من وسائل الاعلام الاجتماعي البراقة و التي توددت لها بورصة وول ستريت في وقت ما – حتى إذا لم تكن تعلم طبيعة عمل هذه المنصات – تبحث الآن عن منفذ للخروج. حدة الهبوط كانت كبيرة مما أدى بالمدير التنفيذي للشركة بأن يقدم خطاب لتنشيط الموظفين و رفع هممهم و بعدها بفترة أضطر لإعطاء المكافئات الخاصة به للموظفيين الذين عانوا من المشاكل المالية. و يقال أن المحادثات بين مايكروسوفت و لينكد إن بدأت قبل أسابيع من تلك الحادثة.

” دمج ذلك الجيل من الشركات في الطريق”

في يوم الأثنين، كيدروسكي أخبر موقع ماشبل أنه يظن أن بيع لينكد إن يجعل فرص الاستحواذ على تويتر من شركة أخرى أكبر. ” الدمج بين ذلك من الشركات في الطريق” هذا ما اخبره عن طريق رسالة بريد إلكتروني.

سهم تويتر قفز بنسبة 8% في التداول المبكر في يوم الأثنين بعد الاستحواذ على لينكد إن.

بيع لينكد ان لمايكروسوفت هل يكون دلالة لما قد يحدث لتويتر وغيرها ؟

الخلاصة، إذا كنت شركة اعلام اجتماعي معروفة غير فيس بوك، فإنك تواجه مشاكل في الوقت الراهن. حتى إذا كنت فيس بوك، فإنك لست بمأمن من ضغط المستثمرين.

مارك سستر وهو صاحب مشروع راس مالي، شابه بين أزمة أسهم لينكد إن في فبراير و إفلاس (Lehman Brothers) في 2008 ، و الذي أدى لسلسلة من ردود الأفعال في وول ستريت. ” أنا اتسائل هل هبوط أسهم لينكد إن في فبراير 2016 سيكون له تأثير مشابه”

و بعد أربعة أشهر من هذا التصريح، تبدو هذه الفكرة أقل غرابة وتطرف.

المصدر

 

عن عبدالرحمن عبدالله

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*