الرئيسية / شبكات الإعلام الإجتماعي / هل تريد “إعجاب” على صورتك مقابل قطعة شوكولاتة ؟

هل تريد “إعجاب” على صورتك مقابل قطعة شوكولاتة ؟

02122016p22ph

هل تحب الـ شوكولاتة ؟ .. هل أنت مستعد لأن تنال صورتك الشخصية على فيسبوك إعجابًا مقابل قطعة منها؟

 حيث كشفت دراسة حديثة استهدفت فئات من المراهقين الشباب، أن تلقّيهم الـ”إعجاب” على صورهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة تحفّز المخ مثل الإدمان تمامًا.

الباحثون الذين أجروا تلك الدراسة جمعوا 32 شابًا مراهقًا تراوحت أعمارهم ما بين 13 و 18 عام، وبحثوا خلف تأثير الإعلام الإجتماعي على وظائف المخ لديهم. حيث وجدوا بالفعل إشارات لتفاعل بعض أجزاء مخ الشاب المراهق يتم تحفيزها بتلقي الإعجاب على صوره أو منشوراته على مواقع التواصل، مثل تلك الإشارات التي ينتجها المخ في حالة تناول قطعة من الشوكولاتة أو ربح الأموال!

Chocolate-social-icons

وقد تم عرض سلسلة من الصور على شاشة أمام المراهقين الذين تم إجراء الدراسة عليهم، بما فيها صور قاموا هم أنفسهم بإدراجها في تلك القائمة، وهي صور تحمل كمّ الـ إعجابات التي تلقوها من أصدقائهم، والي  كان قد تم وضعها مسبقًا بالفعل من قبل الباحثين. وقد جرى قياس إشارات مخ المشاركين بالأجهزة المتخصصة في ذلك.

وجد فريق البحث أن المشاركين لدى رؤيتهم لصورهم الشخصية بنسبة كبيرة من الإعجابات “المزيفة”، قامت عقولهم بإنتاج إشارات على أجزاءا كبيرة من المخ، المنوطة بالتحفيز وتلقي المكافأت والفوز. وهي الأجزاء التي يُعتقد إلى حدٍ كبير أنها تكون غاية في الحساسية لدى المراهقين.

شهد الإختبار أيضًا تفاعلًا كبير لأجزاء من العقل تسمى بالعقل الإجتماعي، وأجزاءمرتبطة بالإنجذاب البصري. وقد وجد الباحثون أن عدد المعجبين يؤثر بشكل جذري على رغبة المراهقين أنفسهم بـ الإعجاب بالصور التي تم عرضها أمامهم.

“لوران شرمان” رئيس فريق البحث يقول في تصريح له: “لقد عرضنا الصور ذاتها بنسبة كبيرة من الإعجابات على نصف مجموعة المراهقين الذين يتم اختبارهم، بينما عرضنا على النصف الأخر ذات الصور بإعجابات معدودة، ووجدنا أنهم حين يرون الصور ذات التفاعل الأكبر يميلون بشكل ملحوظ إلى الإعجاب بها أكثر من ذات الصور بالإعجابات الأقل”.

من جانب أخر، فإن الباحثين وجدوا أن وسائل الإعلام الإجتماعي، مثلها مثل كل المؤثرات ذات شريحة المتأثرين الضخمة، لديها الإيجابيات والسلبيات إذا ما تم التطرق إلى قلق الأهل حيال تأثر أولادهم بتلك الوسائل وبهذا الشكل القوي.

المصدر

عن نيللي عادل

صحفيّة ومدوِّنة مصرية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*