الرئيسية / شبكات الإعلام الإجتماعي / انستقرام / صفحتك الرئيسية على انستقرام ستتغير للأبد!

صفحتك الرئيسية على انستقرام ستتغير للأبد!

انستقرام سيقوم رسمياً بالسير على خطى فيس بوك فيما يخص صفحته الرئيسية.

تطبيق الصور سيطلق أخيراً الشكل الجديد للصفحة الرئيسية و المعتمد على الخوارزميات، و الذي سيقوم بترتيب المحتويات اعتماداً على ” ما تهتم به” بدلاً من الترتيب الحالي و الذي يعتمد على الترتيب الزمني. التغييرات يتوقع أن تظهر “قريباً” بالرغم من أن انستقرام صرح بوجود هذا النظام لبعض المستخدمين حالياً.

التحديث الجديد سيجعل الصفحة الرئيسية على انستقرام مشابهة بشكل كبير لصفحة فيس بوك، و التي يعتمد فيها ترتيب المحتويات على عوامل أخرى غير الترتيب الزمني مثل الشعبية و إشارات اجتماعية أخرى، بدلاً من الترتيب المعتمد فقط على وقت نشر المحتوى. التغيير الذي أعلنه انستقرام في بداية الأمر في شهر مارس الماضي، أثار العديد من التساؤلات و الشكوك بين مستخدمي تطبيق الصور الشهير، و الذين أبدوا قلقهم من أن متابعينهم قد لا يتمكنوا من مشاهدة منشوراتهم.

لكن في محتوى مدونة، قالت الشركة أن المستخدمين الذين اتيحت لهم فرصة استخدام الصفحة الرئيسية الجديدة و التي تعتمد على الخوارزميات في ترتيب المحتوى قد أظهروا تفاعل أكبر من تفاعلهم السابق أثناء استخدام التطبيق و اعتماد المحتويات على الترتيب الزمني.

” مع هذا الترتيب الجديد لن تفوت مقطع فيديو لحفلة فرقتك المفضلة، حتى إذا أقيمت الحفلة في مكان آخر من العالم في منطقة زمنية مختلفة” جانب من تصريح الشركة. ” و مهما كان عدد الحسابات التي تقوم بمتابعتها فإنك ستتمكن من مشاهدة محتويات أصدقائك المقربين في البداية”

و بالطبع، كما هو الحال مع أي تغيير كبير من انستقرام، تغيير ترتيب المحتويات أشعل فتيل ردود أفعال مختلفة. بعض المستخدمين ما زالوا غير سعيديين بتلاعب التطبيق بصفحاتهم الرئيسية، لكن البعض الآخر وافق على الفكرة.

عدد كبير من الشخصيات المؤثرة المشهورة و العلامات التجارية على انستقرام بدأوا في الطلب من جمهورهم أن يقوموا بتشغيل الإشعارات، هذه الإشعارات ستقوم بتنبيه المستخدمين في كل مرة يقوم بها هؤلاء الأشخاص بنشر محتوى سواءً كان صورة أو مقطع فيديو. الأشخاص المؤثرين شعروا بالقلق من أن المستخدمين لن يتمكنوا من رؤية محتوياتهم على انستقرام بعد اطلاق الشركة لنظام الصفحة الرئيسية الذي يعتمد على الحسابات في المستقبل القريب.

 

المصدر

عن عبدالرحمن عبدالله

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*