الرئيسية / شبكات الإعلام الإجتماعي / هل تتمكن وسائل التواصل الاجتماعي من إنقاذ البيئة ؟

هل تتمكن وسائل التواصل الاجتماعي من إنقاذ البيئة ؟

CW89A-OWQAA7c27

ليس هناك شكّ أن وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة أصبحت تمثل جزءًا كبيرًا من حياتنا اليومية. 59% من الأمريكيين يستخدمونه، إضافة إلى شرائح مهولة من مختلف الناس على مستوى العالم بطرق مختلفة. السؤال هنا، هل يمكن أن تكون وسائل التواصل الاجتماعي وسيلة فعّالة لنشر الوعي بأهمية إنقاذ البيئة ؟

الكثيرون يستخدمون تلك الوسائل للتواصل فقط مع الأهل والأصدقاء، بينما يرى آخرون أن فرصة فيها للتعبير المطلق عن أنفسهم.

على مدار العام الماضي، كانت وسائل التواصل الاجتماعيهي المكان الذي يعبّر فيه الناس عن آرائهم حيال مختلف القضايا والمواضيع المتداولة. وقد عرض فيس بوك فرصة تكوين الصفحات والجروبات ليتمكن الناس المشتركين في الرأي والاهتمامات من التواصل وتبادل الأفكار. بينما قامت مواقع انستجرام وتويتر بإطلاق خاصية الهاشتاق لمساعدة المجموعات المتشابهة في الاهتمامات من التواصل مع بعضها البعض.

قامت مجموعة “ذا جرين إكونومي” بتحليل أوضحت الدور الفعال لـ الهاشتاقات في تحسين العالم وطرق التواصل الحديثة. وبحسب التقرير الذي أصدرته المجموعة فإن الهاشتاق طريقة فعالة للغاية في بناء سمعة لشيء أو أمر بعينه، خلق مساحة للنقاش وتبادل الآراء، الترويج لمنتج جديد، خلق وعي تجاه إحدى القضايا، الإعلان عن فعالية، لفت انتباه الناس لمتابعة أحداث جارية أو حتى تدوينة جديدة أطلقتها عبر إحدى حسابات التواصل الاجتماعي الخاصة بك.

 في الوقت الحالي، القضايا المناخية بدأت تظهر هي كذلك على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، سواء للتوعيه أو للتثقيف. كما قامت العديد من الجمعيات والمجموعات التطوعية باستغلال النافذة الواسعة على العالم في نشر فكرتهم والوصول إلى الناس وتحقيق أهدافهم التوعوية.

من ناحيتها، أنطلقت انتقادات واسعة ضد الحكومات ما دفع إلى سنّ العديد من القوانين والرؤى التي دفعت بدورها السلطات لاتخاذ بعض الاجراءات. وبحسب تقرير لموقع هافينغتون بوست، فإن مواقع التواصل تستطيع بالفعل التأثير على البيئة بشكل غير مباشر، وقد يكون غاية في الفعالية.

حيث استطاع مستخدمو مواقع التواصل حول العالم من الوصول إلى الناس دوليا وعالميا لتوعيتهم بالقضايا المناخية الهامة والمُلحّة مثل التغيُّر المناخي.

على كلٍ، ليس كل مستخدمو مواقع التواصل يستفيدون منه بنفس الطريقة. ومثال ذلك حينما ننظر إلى فريقين من الناس يبدون ردة فعل للحملات المناخية والبيئية السالف ذكرها، أحدها يعترف بالمشكلة المناخية التي يعاني منها كوكبنا مؤخرًا، والآخر ينفيها تمامًا!

المصدر

 

عن نيللي عادل

صحفيّة ومدوِّنة مصرية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*