الرئيسية / شبكات الإعلام الإجتماعي / تويتر / حسابات مصر للطيران على وسائل التواصل الاجتماعي تغيرت للون الأسود

حسابات مصر للطيران على وسائل التواصل الاجتماعي تغيرت للون الأسود

مصر للطيران قامت بتغيير الألوان على وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بها ليطغى عليها اللون الأسود، في مشهد يعكس الحزن على ضحايا مأساة طائرة يوم الخميس الماضي.

على منصات التواصل تويتر وفيس بوك، شعار خطوط الطيران تغير من ألوانه الزرقاء والبيضاء المعتادة للون الأسود، بينما تغيرت صورة الخلفية لصورة بسيطة من الغيوم مع رقم الرحلة المنكوبة: MS804 كما هو موضح في الصورة في الأسفل.

حسابات مصر للطيران على وسائل التواصل الاجتماعي تغيرت للون الأسود

التغييرات التي طرأت على منصات التواصل الاجتماعي والتي عكست الحزن على فقد الطائرة الذي يعني حدوث كارثة، حدثت في وقت متأخر من ليلة الخميس، بعد ما يقارب 24 ساعة من اختفاء رحلة مصر للطيران التي كان على متنها 66 راكب و المتجهة (للقاهرة – مصر) من (باريس – فرنسا). الرحلة غادرت باريس في تمام الساعة 11:09 مساء CEST (التوقيت الصيفي لوسط أوروبا) يوم الأربعاء، وتم فقد الاتصال مع الطائرة واختفائها من الرادار في تمام ال 2:45 صباحاً CEST يوم الخميس. ووفقاً للتقارير وللسلطات اليونانية فإنها تحطمت في البحر الأبيض المتوسط.

وتلعب وسائل التواصل الاجتماعي عادة دوراً مهماً في مثل هذه الأحداث، ففي حادثة اختطاف طائرة مصر للطيران قبل حوالي شهرين من الآن في مشهد يختلف تماماً عن المأساة الحالية لكن يتشابه معها في أن كلاهما يمثلان حوادث طيران تباينت ردود الأفعال من الحادثة الأولة للثانية، ففي حادثة اختطاف الطائرة التي حطت أخيراً في قبرص كانت ردود الأفعال بين استفسارات وتعبير عن قلق وبين تهكم وسخرية.

الصور أدناه تحمل بعض من ردود الأفعال من شخصيات بارزة في المجتمع وغيرها:

nicole

وبينما تحيط الكثير من الأسرار بحادثة اختفاء الطائرة التي كانت في طريقها من باريس إلى القاهرة، ألا إن الحادثة الأولى مرت بسلام حيث تبين لاحقاً أن دوافع المختطف لم تكن إرهابية، ولم تخلو وسائل التواصل الاجتماعي أيضاُ من النقاشات بعد انتهاء الحادثة وكان أبرز مشهد هو صورة أحد الركاب مع مختطف الطائرة.

وكانت بعض الوسوم المتعلقة بالحادثة الأخيرة أصبحت في قائمة الأكثر تداولاً في الأيام الأخيرة مثل (#PrayForMS804) و (#PRAYFOREGYPTAIR) (#MS804) نتيجة لكثرة تداول الحادثة على وسائل التواصل الاجتماعي على مستوى العالم.

المصدر1

المصدر2

 

عن عبدالرحمن عبدالله

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*