الرئيسية / شبكات الإعلام الإجتماعي / حسابات القرصنة تنتحل هويّة أصدقائك على فيس بوك!

حسابات القرصنة تنتحل هويّة أصدقائك على فيس بوك!

Young hacker in a sunglasses with laptop and money in hand

إذا صادفك طلب إضافة من أحد أصدقائك على موقع فيس بوك، والذي اعتقدت أنه كان لديك بالفعل في قائمة الأصدقاء، فاحترس .. قد يكون أحد حسابات القرصنة ويحاول سرقة كافة بيانات حسابك الشخصي، أو ربما أموالك!

حيث تقوم حسابات ماكرة بطلب إضافة الضحايا من الحسابات الشخصية على فيس بوك، وللوهلة الأولى، تظن أنك تعرف صاحب الحساب بالفعل، إذ أن صوره وكل المعلومات الشخصية عنه تعود بالفعل لأحد من تعرفهم. كما أن هذا السارق المتوقع سيرسل لك أنه بالفعل قام بإنشاء حساب جديد، وذلك لسببٍ أو لآخر.

سيبدأ الحساب المحتال بفتح حوار معك، محاولا أن يستعير منك مبلغًا من المال، أو حتى طالبًا مقابلتك شخصيًا. هذا النوع من الاحتيال ليس جديدا بالطبع، إلا أنه لا يزال يتكرر حدوثه للكثيرين.

رواية إحدى ضحايا الاحتيال

في العام الماضي، مكتب “ذا بتر بيزنس” تلقّى واقعة احتيال إحدى تلك الضحايا، وهي الكاتبة “إليزابيث هولتن”. التي تروي قصتها قائلة:

“لقد تلقّيت طلب صداقة من (ليندا) بعد تغير اسمها، وهي إحدى قريباتي التي كنت بالفعل أضيفها كصديقة لدي عبر حسابي على فيس بوك. استغربت الأمر،إلا أنني فكرت أنها ربما أغلقت حسابها الشخصي السابق وقررت إنشاء حسابا جديدا لسبب ما”.

وتتابع “إليزابيث” بقولها: “عندما ضغطت على صورة حسابها الشخصي، وجدت أنها صورة ليندا بالفعل مع أولادها الصغار، وكان بيننا صديق واحد مشترك، وأوضح تحديث حسابها الأخير أنه قد تم إضافة 34 صديقًا جديدًا مؤخرًا”.

“لقد بدى بالفعل أن (ليندا) قامت بإنشاء حساب جديد. وعلى كلٍ، فقد قبلت طلب إضافتها”.

“بعد دقائق”، تتابع “إليزابيث”، “تلقّيت رسالة على الحساب تقول (أهلا .. كيف حالك؟). وقد بدى الأمر مثيرًا للإهتمام، حيث أني لم أتلقى أي رسائل من (ليندا) منذ فترة لا بأس بها. إلا أنني قلت أنها ربما تريد أن توضح أمر حسابها الجديد”.

وقد أجابت “إليزابيث” على الرسالة بـ”أنا بخير” وأنها في انتظار حضور إحدى المناسبات المقبلة، ليجيبها الحساب بـ”حسنًا، أنا سعيدة ومتحمسة جدا لك”. وهو الأمر الذي أثار ريبة صاحبة القصة تماما، موضحًة أن هذه المحادثة بينها وبين قريبتها المفترضة لم تبدُ طبيعية على الإطلاق.

تستطرد “إليزابيث”: “الآن أصابني فضول كبير، وبدأت اشعر بالريبة، إلى أن جاءت تلك الرسالة لتثبت ظنوني:

“أنا سعيدة للغاية أنني حصلت على 200,000$ نقدًا من شركة مساعدات العالم الدولية، ألم يصلك بعد كم تبذل هذه الشركة لمساعدة الفقراء والمحتاج من الموظفين المحالين إلى التقاعد، والعُمّال، وذوي الاحتياجات الخاصة، وأناس من أمثالنا ممن يحتاجون المال للتمكُّن من العيش بشكل طبيعي”.

وبحسب مكتب “بتر بيزنس” الذي تلقى شكوى “إليزابيث” وروايتها عن الواقعة، فهو ينصح مستخدمي موقع فيس بوك بالإنتباه إلى أي علامات مريبة أثناء إجراء مناقشة مع حسابات مماثلة، عبارات غريبة أو أخطاء إملائية، وكل ما قد يثير الريبة حيال هذا المحتال المحتمل. والذي تظن أنه كان لديك بالفعل في قائمة أصدقائك.

لذا إن صادفك طلب صداقة مماثل، فربما عليك التواصل مع هذا الشخص، شخصيًا،والتأكد من صحة إنشائه لحسابٍ جديد، وذلك لتجنّب الوقوع في عملية نصبٍ واحتيال محتملة.

المصدر

عن نيللي عادل

صحفيّة ومدوِّنة مصرية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*