الرئيسية / شبكات الإعلام الإجتماعي / الأسباب السياسية تحجب مواقع التواصل في أوغاندا ليوم كامل

الأسباب السياسية تحجب مواقع التواصل في أوغاندا ليوم كامل

facebook-whatsapp-viber-bangladesh-blocked2

الجمهورية الأوغندية تكبح “مواقع التواصل” لأسباب “أمنية”

أمر منظمو شبكات الاتصالات في جمهورية أوغندا، الأربعاء الماضي، بحجب خدمات وسائل التواصل الاجتماعي كافة. حيث تسلّم المشتركون في تلك الشبكات، رسائل نصيّة من المسؤولين عن الخدمات، مفادها أنه قد وصلتهم تعليمات بقطع الخدمة على مستوى الدولة حتى مساء الخميس،  وذلك لأسباب “أمنية”، وفقًا لنص الرسائل.

يأتي ذلك بعد ساعات من أداء الزعيم الأوغندي “كيزا بيسيجي” للقسم كموازٍ لرئيس الجمهورية، وهو ما تلى تنصيب “يويري موسيفيني” رئيسًا للدولة الإفريقية.

3111207407_ea37525588_z

تكرر اللجوء إلى حجب مواقع التواصل كسلاح سياسي

يُشار إلى أنها ليست المرة الأولى التي تقوم أوغاندا بحجب كافة سبل التواصل الاجتماعي على مستوى الجمهورية على خلفية التغيرات السياسية، فقد سبق لها أن أمرت بحجبها خلال شهر فبراير الماضي بالتزامن مع إنطلاق عملية الانتخابات الرئاسية.

vpn

سبل أخرى للولوج

من ناحيتهم، تداول المشاركين طرق معتادة غالبًا ما يضطر إليها مستخدمو الشبكات للولوج إلى الخدمة بطرق غير مباشرة، مثل تفعيل برامج الـVPN وتطبيقات التخفّي أثناء تصفح مواقع التواصل المختلفة.

أما الجزائر .. فقد انتهجت أسلوب آخر حيال مواقع التواصل

social_networks

في سياق متصل، وبمنهج مختلف لحسن الحظ، أعلنت حكومة الجمهورية الجزائرية رفضها حظر تطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت، وهو ما يعتبر تراجعا عن التوجه السياسي الذي سبق  وأشار إليه النشطاء المعارضين، الذي كان يقضي وفقا لهم، التصدي لانتقادات المعارضة التي تتخذ بدورها صفحات إلكترونية، بعضها لمدونين مستقلين، كمنصات لمناهضة حكم الرئيس الجزايري “عبد العزيز بوتفليقة”.

وذكرت وزيرة الاتصالات الجزائرية، “هدى إيمان فرعون” في نقاش مع نواب البرلمان الجزائري تداولته المواقع والصحف المختلفة، أن حكومتها لا تعتزم حظر وسائل الاتصال عبر الإنترنت “لأن ذلك يعارض الديمقراطية”، كما قيل.

وتشير تلك العبارة إلى أن القضية مرتبطة بموقف سياسي، ربما كان يدفع باتجاه تقليص الحريات في وقت سابق.

يأتي هذا فيما تحولت منصات المواقع والصفحات الإلكترونية إلى ساحات للمنازلة ما بين الحكومة الجزائرية و شريحة معارضيها الذين ينتقدون أداء السلطة، اعتماداعلى ما توفره هوامش الحرية المتاحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.

عن نيللي عادل

صحفيّة ومدوِّنة مصرية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*