الرئيسية / شبكات الإعلام الإجتماعي / تويتر / تويتر يستجيب للضغوط و يعيد وسم الترحيب بزيارة أردوغان

تويتر يستجيب للضغوط و يعيد وسم الترحيب بزيارة أردوغان

لطالما كانت العلاقة بين شركة التواصل الاجتماعي الشهيرة و تركيا متوترة، يعود هذا التوتر إلى العام 2014 عندما أوقف رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان تويتر في تركيا و توعد بالقضاء على تويتر “سنمحي تويتر”. ولا أكترث بما يقوله المجتمع الدولي” هذه كانت جزء من كلمات أردوغان بالإضافة لكلمات أخرى مثل ” سيرى تويتر قوة الجمهورية التركية”

زيارة الرئيس التركي للولايات المتحدة شهدت نشاطاً كبيراً على تويتر حيث وصل عدد التغريدات التي ترحب بأردوغان إلى أكثر من نصف مليون تغريدة عبر الوسم (#WeLoveErdogan) لكن تويتر فاجئ المرحبين و قام بحذف الوسم من على قائمة الوسوم الأكثر تداولاً، بالرغم من عدم احتواء التغريدات على إساءة، ولم تبدي الشركة أسباب أو تفسير لما حدث. هذا الفعل كان له ردة فعل غاضبة من قبل الجمهور تسببت في اطلاق وسوم أخرى مثل (WeStillLoveErdogan) و (#TwitterCensoredErdogan)

تويتر يستجيب للضغوط و يعيد وسم الترحيب بزيارة أردوغان1

هذا الحجب استمر لعدة ساعات قبل أن تعود تويتر وتطلقه مجدداً، بعد اطلاق وسوم أخرى تستنكر هذا الفعل، وبعد اعادة الوسم حملت التغريدات غضباً شديداً من تصرف تويتر وترحيباً بمواقف الرئيس التركي.

بالطبع لم تتوقف موجة الغضب على المستخدمين فقط بل امتدت لوزراء وساسيين أتراك مرموقين، فقاموا بالتعليق و الرد على تويتر بقولهم أن الشركة “حجبت” وسم تم إنشاءه من أجل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بحذفها (#WeLoveErdogan) من قائمة الأكثر تداولاً.

” أنا أوجه سؤال للقائمين على شركة تويتر: من أمركم و قام بتوجيهكم بحذف الوسم؟ هل هي دولة، شخص، منظمة ارهابية، أم شخص آخر؟” تصريح لوزير العدل التركي بكير بوزداج للصحافة في الثلاثين من مارس.

“أنا فقط أشعر بالفضول: هل استخدام رسالة نحبك أردوغان هي ضد مبادئ وسياسات تويتر؟ لماذا تزعج تويتر رسالة تعبر عن الحب” جزء آخر من تصريحات وزير العدل التركي

و أضاف بوزداج ” في رأيي الشخصي أن هذا الشيء جزء من عملية عالمية موجهة ضد رئيسنا”

لوائح ونصوص تويتر لا تفيد بحذف وسم وصل لقائمة الأكثر تداولاً في العالم، لكن هذه لم تكن المرة الأولى التي يقوم بها العصفور الأزرق بمثل هذا الفعل دون ابداء أسباب للمستخدمين.

 

المصدر 1

المصدر 2

المصدر 3

عن عبدالرحمن عبدالله

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*