الرئيسية / التسويق / التجارة الإلكترونية / كيف غير موقع “Buffer” من استراتيجيته في قياس نجاح مدونته؟

كيف غير موقع “Buffer” من استراتيجيته في قياس نجاح مدونته؟

social-media-488886_640

في مقالة قرأتها الأسبوع الماضي كانت بعنوان “لماذا على كل مسوق إلكتروني أن يهتم بعدد التحويلات الإلكترونية التي تأتي إلى موقعه” والتي يصطلح عليها أيضاً باللغة الإنجليزية “Conversions” و هي التحويلات الإلكترونية المعنية بعدد الأشخاص الذين يتوافدون على موقعك الإلكتروني من أي موقع أو قناة تواصل اجتماعي أخرى عبر الإنترنت.
على ما يبدو أن هذا الأمر كان يشغل بال المسوقين على موقع “Buffer” حيث أنهم أخذوا في تقييم ما إذا كانت أداة القياس التي يستخدمونها بالموقع تعد أداة فعالة فعلاً، وتعكس مدى نجاح المدونة لديهم.
مما لا شك فيه أن أمر قياس نجاح مدونة ما على الصفحات الإلكترونية ليس بالأمر السهل، حيث أنك تقوم بالفعل بقياس نجاح النص المكتوب فيها بنسبة لا تقل عن 98%.
كان موقع “Buffer” في البداية يقيس ذلك النجاح بعدد “التحويلات”، كما ذكرنا مسبقاً، التي يكتسبها الموقع يومياً، ولكنهم سرعان ما أدركوا أن هذا المفتاح في القياس قد لا يكون الأكثر دقة.
قرأت تعريفاً أعجبني لما يتعلق بأمر “التحويلات” التي تكتسبها المواقع بشكل عام، يقول الكاتب:
“التسويق ما هو إلا أداة لتسهيل عملية اتخاذ القرار، أما التحويل الإلكتروني فما هو إلا إتمام فعل ما دفع المعلن المستخدم لاتخاذه، ويكون ذلك بعبارات مثل “اشتر الآن” “اتصل الآن” “شارك معنا” “شاهد هذا المقطع””. يرى الكاتب أن كل محتوى تسويقي يحتاج إلى دعوة هادفة للقيام بفعل ما. فإذا لم تساعد المستخدم للوصول إلى الخطوة الأخيرة في عملية صنع القرار، ما الفائدة إذاً؟
انطلاقاً من هذا المفهوم، لم يكتف موقع “Buffer” بقياس عدد الأشخاص الذين يدخلون مدونته وحسب، بل عدد الأشخاص الذين وافقوا على الإشتراك بالمدونة بل وجعلها ترسل لهم يومياً أهم المقالات.
بهذه الصورة لم يضمن الموقع وجود كثافة عالية من الزائرين عليه ولكن اهتم بقياس المستخدمين الأكثر وفاءاً وأكثر اهتماماً بمدونته.

 

المصدر

عن فاطمة الصيرفي

فاطمة الصيرفي، مهندسة لديها خبرة واسعة في المبيعات والتسويق من خلال أعمالها التجارية الخاصة في بيع المنتجات النسائية والعمل مع العملاء ذوي خلفيات مختلفة في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط. حصلت على درجة البكالوريوس من جامعة حلوان في القاهرة في قسم الهندسة الميكانيكية وعملت في مجال مكافحة الحرائق لمدة عام. لقد غيرت فاطمة حياتها المهنية للتسويق عبر وسائل الاعلام الرقمية والاجتماعية لأنها تعتقد أنه لم يفت الأوان بعد للعمل في شيء تحبه و تعتقد أن وسائل الإعلام الاجتماعي هي المفتاح لتحقيق أهداف التسويق لأي شركة اليوم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*