الرئيسية / شبكات الإعلام الإجتماعي / تويتر / تويتر تقوم بتكوين مجلس فقط لمقاومة المضايقات والإهانات

تويتر تقوم بتكوين مجلس فقط لمقاومة المضايقات والإهانات

بالرغم من أن تويتر تسمح للمستخدمين في جميع أنحاء العالم بالتعبير عن آرائهم المختلفة لكنها بدأت في الالتفات إلى كيفية مكافحة السلبيات و المضايقات.

حاولت تويتر أكثر من مرة حل هذه المشكلة، ولكن النتائج دائماً ضعيفة. و لذلك أعلنت الشركة عن خطوة جديدة لمكافحة المضايقات و أنها بصدد تأسيس مجلس تويتر للثقة والآمان، وهو عبارة عن مجموعة من المنظمات والخبراء الذين عليهم مساعدة الشركة بتطوير أدوات و قوانين للتخلص من الإساءة، المعاملة السيئة والمضايقات على الموقع.

حالياً المجلس يتكون من 40 منظمة وفرد على مستوى العالم، من ضمنهم:

Anti-Defamation LeagueChildnet InternationalThornFamily Online Safety Institute (FOSI) and Bravehearts (القائمة كاملة هنا ).

” مع مئات الملايين من التغريدات التي يتم نشرها يومياً، حجم المحتوى على الشركة هائل، وهذا الشيء يصعب خلق التوازن المطلوب بين مكافحة المضايقات و السماح بنشر الحقائق،” هذا ما قالته باتريشيا كارتيس، رئيس قسم التوعية بالسياسات العالمية لتويتر في مدونة يوم الثلاثاء. المجلس الذي تم تشكيله مؤخراً تخبر كارتيس أنه “جزء أساسي من خططنا لضمان أن المستخدمين سيشعروا بالأمان أثناء التعبير عن ما بدخلهم في تويتر.”

تويتر قامت أيضاَ بعدة تغييرات، خاصة في العام الماضي، للتعامل مع المشكلات المستمرة والمتعلقة بالمضايقات. في فبراير 2015 صرحت الشركة أنها قامت بمضاعفة عدد الموظفين المهتمين بتقارير الإساءات لثلاثة أضعاف و في مارس 2015 قامت بالكشف عن فلتر جودة يساعد في إخفاء بعض التغريدات التي تحتوي على مضايقات من قبل المستخدمين. وفي ديسمبر العام الماضي، قامت تويتر بتحديث قوانين الشركة لتوضح ما تعتبره الشركة “سلوك مسيء و تصرف ينم عن كراهية”.

لكن لم ينتج عن أي من هذه القوانين حل نهائي لمشكلة المضايقات على تويتر، كما كان واضحاً الأسبوع الماضي خلال الهجوم المليء بالكره تجاه أي شخص يذكر إمكانية تغيير تويتر للطريقة التي يتم من خلالها عرض التغريدات على الصفحة الرئيسية.

إن تكوين مجلس الثقة والأمان الخاص بتويتر هو خطوة بدون شك في الإتجاه الصحيح، الشركة تستمع للمستخدمين وللمنظمات الذين لديهم خبرة في مقاومة المضايقات.

ولكن إلى الآن لم نرى إذا كان للمجلس تأثير على المدى البعيد.

 

المصدر

عن عبدالرحمن عبدالله

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*