الرئيسية / شبكات الإعلام الإجتماعي / ٥ نقاط لوضع استراتيجيات التسويق الرقمي لعام ٢٠١٦

٥ نقاط لوضع استراتيجيات التسويق الرقمي لعام ٢٠١٦

 

تسويق

خلال الربع الأول من كل عام، تقوم الشركات الصغيرة بإعادة تقييم ما يقومون به و ما إذا كان يعمل، بالإضافة إلى وضع أهداف و خطط تسويقية جديدة لهذا العام. فتقوم الشركات بالتخلص من استراتيجيات التسويق التي لم تكن ناجحة و تحاول أن تضع استراتيجيات تسويقية جديدة. لذلك، إليك أهم ٥ نقاط للأخذ بعين الاعتبار قبل وضع استراتيجيات التسويق الرقمي لمساعدتك على معرفة كيفية وضع ميزانية تسويقية خاصة لعام 2016:

  1. توسيع التسويق الرقمي: بسبب انخفاض التكلفة، أصبحت الشركات تتجه إلى التسويق الرقمي حيث المرونة و قابلية القياس تجتذب الشركات الصغيرة. فمن المتوقع في عام 2016 أن تنتقل تكلفة الإعلانات التقليدية من التلفزيون و الراديو و الإعلانات المطبوعة إلى التسويق الرقمي، أما الشركات الإعلامية البارعة فهي من تقوم بدمج جهودها الإعلانية بحملاتها الرقمية. و غالباً ما تتضمن تكلفة الإعلانات المطبوعة مكاناً على الموقع الإلكتروني و مواقع التواصل الاجتماعي على شكل وسم أو منشن في النشرات الإلكترونية، بينما يدعو قادة التسويق الرقمي الشركات لترك وسائل الإعلام التقليدية و الانتباه لأهمية التسويق الرقمي فيما نحن عليه الآن.
  1. المنافسة: من المؤكد أن المنافسة ستكون شديدة هذا العام حيث سيتمكن منافسيك من الاستحواذ على عملائك بشكل سريع خلال أسابيع أو أشهر. و بسبب هذه المنافسة، عليك البحث في عدد زيارات الموقع الإلكتروني، تصنيفات البحث، مناقصة الإعلانات و الهيمنة المحمولة. كما سنشهد منافسة على مستوى الحملات الجديدة، الاستثمارات، الرعايات، مساحة الشاشة و امتداد الانتباه. فإذا استطعت شد انتباه القارئ لمدة أطول بشكل كاف لدرجة أن يعجب عميلك بالتجربة، فمن المحتمل جدا أن تعقد صفقة معه. و بالتالي عليك أن تتأكد أن العميل لا يغادر إلا و هو مقتنع و معجب بالتجربة كي ينقله للآخرين.
  1. الاستعداد لردة الفعل : أصبحت الحملات الرقمية سريعة الانتشار و المشاهدة في عصرنا هذا و ستصبح أكثر سرعة هذا العام، إذ بإمكان مقاطع الفيديو و الصور و التدوينات أن تجوب العالم بطريقة إيجابية أو أن تنفجر بشكل مذهل. و من هنا، يمكنك أن تساعد أي عميل على حل مشكلة ما من جميع أنحاء العالم أو أن تقوم بصنع منتج مثير للجدل معرّض لمواجة رد عنيف على مواقع التواصل الاجتماعي. و بالتالي، مع رصد وسائل التواصل الاجتماعي، عليك أن تكون أكثر انتباهاً خارج ساعات العمل خاصة و أن العملاء الحاليين بالإضافة إلى المحتملين و قادة الصناعة يشاهدون كل ما يتعلق بشركتك على الصعيد العالمي. لذلك، عليك تعيين فريق ليرصد و يراقب وضع قنواتك على مواقع التواصل الاجتماعي و يضع استراتيجية للتعامل مع خدمة العملاء في حل النزاعات و تقدير المستهلك.
  1. الهاتف الذكي: لم يعد بيدك الاختيار، بل عليك إتقان كل ما يتعلق بالتقنية المحمولة خاصة و أن الإعلام المحمول سيطغى على العالم هذا العام. كما يجب أن تعلم أن أغلبية عملاؤك يقومون بالعمليات الشرائية و التسوقية من خلال هواتفهم المحمولة و الأجهزة اللوحية بدلاً من الذهاب إلى المتجر أو زيارة الموقع الإلكتروني من الحاسوب الخاص. لذلك، احرص على تحسين الموقع الخاص بك على الهواتف المحمولة و ضع إعلانات مرئية و مناسبة، فأنت بحاجة إلى موقع يصنف من خلال التجربة كي لا تخسر عدد الزيارات.
  1. انطباعات أولى جيدة: بلا شك أنك سمعت هذه المقولة من قبل “لا يمكنك ترك انطباع أول جيد من الوهلة الثانية” ما يعني أنه عليك ترك انطباعاً جيداً من المرة الأولى. و بهذا يعد موقع شركتك الإلكتروني أول انطباعاً عنها و ينطبق الشيء نفسه بالنسبة لإعلاناتك. و بالتالي، احرص على أن تكون واجهة شركتك ذات جودة عالية و اتبع التوجيهات الصحيحة و الفعالة قبل أن تقوم بنشر أي عمل يمثل شركتك. أما بالنسبة للناشرين، فسيرون إيرادات أقل هذا العام و لكن سيتم استبدالها بما هو أفضل.

 

المصدر

 

عن بشرى مومني

بشرى مومني
مطور إعلام اجتماعي، تخصص اتصالات استراتيجية و شؤون دولية، مهتمة بالتسويق الاجتماعي و الرقمي، الترجمة و اللغات.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*