الرئيسية / شبكات الإعلام الإجتماعي / فكرة عبقرية من تطبيق عبقري

فكرة عبقرية من تطبيق عبقري

تطبيق Freelancer هو عبارة عن شبكة اجتماعية مميزة و فريدة من نوعها، فقد جاء بفكرة رائعة جداً و مبتكرة أيضاً.

ففكرة التطبيق باختصار أنه يساعد الأشخاص اللذين يعملون بمفردهم على إيجاد مشاريع تناسب تخصصهم حتى يقوموا بالعمل عليها و كسب الأموال أيضاً.

ويساعد التطبيق أيضاً أصحاب العمل الباحثين عن الخدمات على إيجاد الشخص المناسب اللذي سوف يقوم بالعمل على مشروعهم بالميزانية المقترحة.

1

عند البدء استخدام التطبيق تستطيع البحث بين المشاريع المتوفرة بكافة التخصصات، أو تستطيع أيضاً إنشاء مشروع جديد لتجد الشخص المناسب اللذي سوف يقوم لك بالمهمة بالميزانية التي تحددها أنت.

فالتطبيق ممتاز لطالبين العمل و لأصحاب العمل أيضاً.

عند تصفحك للمشاريع سوف تجد أن كل صاحب عمل يستطيع تحديد تحديد ميزانية محددة تخص المبلغ اللذي يستطيع دفعه لإنجاز المهمة، وهنا تبدأ المنافسة بين طالبين العمل المهتمين بذلك المشروع، فكل شخص منهم يقوم عادةً بعرض سعره على صاحب العمل، ثم يقرر صاحب العمل الشخص المناسب لهذه المهمة.

عادةً ما يستند صاحب العمل إلى عدة عوامل حتى يختار الشخص المناسب ليقوم بالمهمة، وهذه العوامل هي :

١- الملف الشخصي و ما يحتويه من خبرات و مهارات.

٢- التقييم، فكل مستخدم للتطبيق قادر على تقييم المستخدمين الآخرين اللذين عمل معهم أو عملوا معه.

٣- المبلغ المقترح

2

يحتوي التطبيق على العديد من الأقسام واسعة المجالات و المتنوعة الخاصة بالعمل و من هذه الأقسام : المواقع الإلكترونية و تكنولوجيا المعلومات و البرمجيات و كتابة المحتوى و التصميم و إدخال البيانات و الهندسة و العلوم و المبيعات و التسويق و الترجمة و غيرها الكثير،

فالتطبيق يتيح لك العمل من أي مكان في العالم إلى أي مكان في العالم، و هو أيضاً وسيلة رائعة لجني الأموال، فهو يفتح لك أبواب كثيرة و خبرات أكثر.

أفضل ما في الموضوع أن التطبيق متوفر لنظامي IOS و Android  فسارعو بتحميل التطبيق الآن و لا تفوتوا على أنفسكم فرصة اكتشافه بأنفسكم.

لتحميل التطبيق لنظام IOS الرجاء الضغط هنا

لتحميل التطبيق لنظام  Android  الرجاء الضغط هنا

Main

عن موسى هارون

مصور و محرر فيديو، مهتم بعالم الأفلام و الإخراج السينمائي بشكل خاص و بالتكنولوجيا بشكل عام، أعشق قراءة الروايات و تعلم كل ما هو جديد. محب للطبيعة و عاشق للهدوء أيضاً!

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*