الرئيسية / شبكات الإعلام الإجتماعي / فيس بوك / مستقبل فيس بوك : التخاطر الذهني و التواصل بخصوصية أكبر !

مستقبل فيس بوك : التخاطر الذهني و التواصل بخصوصية أكبر !

        صرح المدير التنفيذي و مؤسس فيس بوك "مارك زوكربرغ" عن ما قد يطرأ من تطورات على موقع فيس بوك حين سُئِل عن مستقبل شركة فيس بوك و ما يطرأ عليها من تغييرات في المستقبل البعيد خلال جلسة عامة عقدت على صفحته على فيس بوك ، ليجيب عن هذا السؤال بمفاجأة أذهلت الجميع ، عن توجه شركة فيس بوك للتوجه نحو التخاطر الذهني و التواصل الذهني . ما صرح به "مارك زوكربرغ" كان نتيجة ما يؤمن به بأننا سنتمكن من التخاطر مباشرة من دماغ لدماغ باستخدام التكنولوجيا في يوم من الأيام ، و أننا سوف نتمكن من…

عناصر المراجعه :

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتين !
0

 

 

 

facebook-in-the-future

 

صرح المدير التنفيذي و مؤسس فيس بوك “مارك زوكربرغ” عن ما قد يطرأ من تطورات على موقع فيس بوك حين سُئِل عن مستقبل شركة فيس بوك و ما يطرأ عليها من تغييرات في المستقبل البعيد خلال جلسة عامة عقدت على صفحته على فيس بوك ، ليجيب عن هذا السؤال بمفاجأة أذهلت الجميع ، عن توجه شركة فيس بوك للتوجه نحو التخاطر الذهني و التواصل الذهني .

ما صرح به “مارك زوكربرغ” كان نتيجة ما يؤمن به بأننا سنتمكن من التخاطر مباشرة من دماغ لدماغ باستخدام التكنولوجيا في يوم من الأيام ، و أننا سوف نتمكن من إيصال رسائل سرية لمن نحب دون تطفل الآخرين ، وأن ما يؤمن به سيكون نقلة كبيرة في مجال التواصل و التطور التكنولوجي.

عملت شركة فيس بوك على تطوير طرق التواصل بين الأصدقاء منذ ظهور الموقع و خلال العشر سنوات الماضية حيث لم يخلو فيس بوك من التحديثات التي تصدم المستخدمين بداية و لكنهم بطريقة ما يتقبلونها لاحقاً ، فقد تم تحديث الموقع بطرق كثيرة من ناحية الخصوصية و التواصل و العثور على الأشخاص و مساحة التعليقات و الحائط و الإعجاب و مصادر الأخبار.

و لتُشعِر شركة فيس بوك مستخدميها بالأمان و الإستقلالية ، قامت الشركة أولا بالتعاقد مع عدة شركات تواصل صديقة و من ثم قامت بشرائها لتظمها لمجموعتها و توسع نطاق التواصل لديها.

الهدف من تصريح “زوكربرغ” هو إشعار لما قد يقدم على فعله في السنوات القادمة بموقع فيس بوك ، و ذلك بهدف جعل التواصل بين الأشخاص أكثر خصوصية و أماناً من استخدام الحواسيب و الأجهزة الالكترونية فقط و الإعتماد عليها  ، و ليست هذه بالفكرة المستحيلة أو الخيالية أو بعيدة المنال ، فقد بُني التصريح على عدة دراسات جاءت بصدد موضوع التواصل أو التخاطر الفكري ، فقد اكتشف العلماء طرقاً تمكن الحواسيب من ترجمة موجات الدماغ إلى أوامر و العكس ، حيث أن جامعة “واشنطن” الأمريكية تعمل حالساً على إنشاء نظام يتيح للباحثين إسال إشارات دماغية لبعضهم و تبادل الأفكار عن طريق الانترنت.

ولكن بالفعل ، هل سنرى يوماً هذا التطور الهائل و هذه النقلة الكبيرة ، و هل سيصبح الإعتماد الكلي على التخاطر الذهني للتواصل بخصوصية أكبر ؟

المصدر

عن سارة المولهي

Mass Communication (Print and Online Journalism) & Translation bachelor holder.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*