الرئيسية / شبكات الإعلام الإجتماعي / الدراسات / العرب : معركة إنتخابية ساخنة لـ” البلدي ” على مواقع التواصل

العرب : معركة إنتخابية ساخنة لـ” البلدي ” على مواقع التواصل

 

 

Default

 

 

مثلما بدأت حرب اللافتات بين مرشحي المجلس البلدي في شوارع المناطق المختلفة بالدوائر الانتخابية بالدولة البالغ عددها 29 دائرة، اندلعت معركة انتخابية أخرى على مواقع التواصل الاجتماعي وأبرزها «تويتر» و»إنستجرام» وبالطبع «واتس آب» الأسرع تداولا لأي معلومة، لكن كان للناخبين والجمهور الحضور الأكبر فيها، وبينما استغل المرشحون تلك المنصات التي تحظى بإقبال كبير من المجتمع القطري لعرض برامجهم أو طرح بعض أفكارهم ودعواتهم للناخبين للتصويت لهم، قدم آخرون فيديوهات تحمل برامجهم أو صورا لملصقاتهم أو من خلال روابط بها تحيل إلى مواقع أخرى وصورا واضحة ليمكن قراءتها تفصيليا. وبالطبع اهتم جميع المرشحين بعرض صورهم الشخصية إلى جانب صور من الدوائر التي رشحوا أنفسهم لتمثيلها، حتى الفيديوهات الفكاهية الشخصية كانت حاضرة من خلال قيام بعض المرشحين أو أصدقاء لهم ببث مقاطع صغيرة لحوارات أو دعابات كلامية تم تصويرها بكاميرات الجوال، فيما عرض آخرون صورا لمقابلات الصحف معهم أو مقاطع لمقابلات تلفزيونية كنوع من الدعاية لهم ودعم موقفهم أمام ناخبيهم، وعبر تلك الوسائل أيضاً أعلن الناخبون عن اللقاءات الجماهيرية التي يقيمونها سواء في منازلهم أو مجالسهم أو أماكن أخرى خارجية قاموا باستئجارها بما يتضمنها من دعوات غداء وعشاء. أما الناخبون فكان لهم النصيب الأكبر من التغريدات والمشاركات، فهناك من تطوع للترويج لأحد المرشحين والدعوة للتصويت له أو عرض برنامجه وصوره، وهناك من وضع بعض أبيات الشعر مدحا في المرشح الذي يؤيده، أو إبرازا لخصاله الشخصية أو عائلته أو القبيلة التي ينتمي لها، لكن آخرين انتقدوا برامج المرشحين خاصة الوعود غير المنطقية التي تبعد عن الواقع أو تتجاهل المشكلات الحقيقية للدائرة، وهناك من انتقد المرشحين أنفسهم وعدم معرفة أهالي الدائرة بهم أو بسابق أعمالهم، وآخرون طالبوا بالتغيير وبترك الفرصة للوجوه الجديدة للمشاركة، وهي رسالة موجهة لمن فازوا من قبل بعضوية المجلس وأيضا للناخبين بعدم التصويت لهم وانتخاب دماء جديدة للمجلس البلدي.
وبينما أشاد عدد من الجمهور بالنساء المرشحات من خلال صفحاتهن ومدحوا حملاتهن الانتخابية المميزة والتي تميزن فيها عن الكثير من المرشحين الرجال بدوائرهن الانتخابية، عارض بعضهم انتخاب المرأة تماما معلنين عدم رغبتهم في فوز أي امرأة دون أن يعلنوا عن الأسباب وراء حالة الرفض التام تلك. فيما سخر آخرون من نسب أعضاء بالمجلس البلدي للأعمال التي تقوم بها الدولة في مناطقهم لهم وذلك عبر تغريدات عدة. وأعاد آخرون نشر الكاريكاتيرات التي تنشرها الصحف عن انتخابات المجلس البلدي ووعود المرشحين وكثرتها هذه الأيام، وكيف يظهر المرشح بكثافة قبل الانتخابات ويتبخر هو ووعوده بعدها.
حتى شركات الدعاية والشركات المتخصصة في الإعلان والنشر والترويج عبر وسائل التواصل الاجتماعي دخلت على الخط هي الأخرى لتعلن عن نفسها وتعرض على المرشحين عرض برامجهم وتحقيق انتشار واسع لهم عبر تلك الوسائل.

تعليقات الجمهور
وفي جولة لـ «العرب» على وسائل التواصل نرصد أبرز تعليقات الجمهور وكلمات ووعود المرشحين وتفاعلهم من خلالها، فهناك مرشحون استخدموا وسائل التواصل بفاعلية كبيرة حيث عرضوا برامجهم وصورهم وصورا لأبرز مشكلات الدائرة وفيديوهات عن كافة تحركاتهم وأنشطتهم المتعلقة بالعملية الانتخابية، فمثلا المرشح عن الدائرة 2 علي فهد الهاجري يقول في تغريدة له: «استمرار المجلس البلدي للدورة الخامسة.. نجاح، ترشيح 131 أيضاً نجاح، اهتمامنا بهذه المعلومات.. نجاح».
وينشر المرشح آراءه الشخصية وانتقادات لبعض السلبيات بالدائرة، كما ينشر صورا لمراحل تعليق وتركيب لافتاته، حتى سقوطها بسبب الرياح الشديدة، وتعاون وتواصل أحد منافسيه في إخباره بهذا وينشر صورا للمحادثات الودية فيما بين المرشحين المتنافسين، أما المرشح طارق عمر السليطي فتبدو حساباته على وسائل التواصل خاصة تويتر وإنستجرام نشطة للغاية حيث ينشر عليها كل الأمور المتعلقة بترشيحه كدعم زملاء عمل وأصدقاء له في الانتخابات، وعبر حساباته يعتذر لمتابعيه قائلا: «معذرة للناخبين، فلم أقم بالاتصال بهم شخصيا لأن المرشحين الجدد تم إعطاؤهم قائمة بأسماء ورقم قيد الناخبين فقط، مما جعلني أعتمد على السوشيال ميديا والصحف، ولأن معظمهم موظفين كانت المهمة أصعب»، فيما يوجه رسالة أخرى للناخبين ذوي الاحتياجات الخاصة قائلا: «إخوتي من ذوي الاحتياجات الخاصة في الدائرة ١١، سوف آتي إليكم شخصياً لمنازلكم للإنصات لكم». وحتى يعطي كل ذي حق حقه يغرد قائلا: «فتاة قطرية ونصف مصرية هم أسباب تميز حملتي الانتخابية، بسبب أفكارهم وذوقهم في التصميم.. لا تستهينوا بالنساء».
كما يعرض عبر إنستجرام وتويتر رسما كاريكاتيرا يسخر من وعود المرشحين قبل وبعد الانتخابات موضحا أنه رسمه بنفسه حيث يهوى الرسوم الكاريكاتورية.
وعبر حسابه يدعو مرشح الوكرة محمد مبارك يوسف الخاطر الناخبين لاختيار الأفضل قائلا: «دور المواطن في الانتخابات مهم، وعليه اختيار من هو قادر على إضافة لمسات حقيقية للتعمير والتطوير، ومن هو صادق في وعوده».
كما نشرت فاطمة الجسيمان مرشحة الدائرة 15 صورا لأبرز ملامح برنامجها والمشكلات التي ستعمل على حلها، والأفكار التي تريد تنفيذها، كما نشرت صورا شخصية لها منها صورة داخل سيارتها، حيث تعتمد على هذه الوسائل أكثر من اللافتات وغيرها من الوسائل التقليدية.

صفحات للحملات الانتخابية
وهناك مرشحون قاموا بإنشاء صفحات على وسائل التواصل الاجتماعي وأعلنوا عبر الوسائل المختلفة أنها صفحات خاصة بحملتهم الانتخابية بيد أن عدد تدويناتها لم يزد على واحدة فقط تعلن هي الأخرى عن الصفحة ذاتها، بلا تغريدات ولا صور ولا أي نشاط بارز.. مجرد تواجد فقط.
وتفاوتت آراء الناخبين وانطباعاتهم حول المرشحين وبرامجهم والعملية الانتخابية برمتها، البداية كانت مع الحساب الذي يحمل اسم «قطري صريح» وينتقد صاحبه هجوم المرشحين على وسائل الواصل وعبر اللافتات واللقاءات الجماهيرية مع اقتراب موعد الانتخابات فيقول: «سبحان الله يطلعون لك ناس من تحت الأرض كانوا ناسينك طول هالسنين ويوم احتاجوك للانتخاب ظهروا.. من أنتم!! لا جد من أنتم!!».
ويسخر فلاح من تزاحم المرشحين على وسائل التواصل لعرض برامجهم والتواصل مع الناخبين قائلا: «المرشحون للمجلس البلدي كلهم أخلاق ويأخذون ويعطون بتويتر» ويعرض مع تغريدته صورة ساخرة يقول فيها: «سبحان الله» بلهجة عربية غير سليمة لمزيد من السخرية من الأمر.
ويقول خالد المير: «مرشح منطقتنا.. المجلس البلدي ما خلى بيت عزاب عندنا في الفريج إلا ولصق على بابهم صورته ودعايته الانتخابية (انتخبوني)».
وتقول «الغين» في عدة تغريدات لها: «انتهى زمن استجداء الأصوات بـ (تكفى، بن عمي، العزايم، التواصل المؤقت للمصلحة).. جدولك الانتخابي وجديتك فالعمل» وتقول في أخرى: «مرشحون المجلس البلدي يعانون من ضعف ترويج برامجهم الانتخابية، وسوء استغلال الميديا، حتى الشعارات الموجهة لأبناء الدائرة تستند لـ (الفزعة)» كما تنتقد بعض السلوكيات غير السليمة لبعض الناخبين قائلة: «صندوق الانتخاب واختيارك، يحددان رغبتك لوصول شخص معين، أما شتم المرشحين وإتلاف لوحاتهم كرفض، سلوك غير حضاري».
نسخة واحدة
البرامج الانتخابية هي الأخرى نالت حظها من انتقادات وتعليقات الجمهور، فالبعض وصفها بالبعيدة عن الواقع، وعن صلاحيات المجلس البلدي، ورأي آخرون أنها نسخة واحدة مكررة لا تحمل أفكارا حقيقية لكل مرشح، وتساءلت مغردة أخرى ساخرة من عدم وضوح برامج مرشحي دائرتها قائلة: «مرشحي الدائرة 14.. ما شفنا منهم غير الصور، وين البرامج الانتخابية؟».
وينتقد مغرد البرامج الانتخابية للمرشحين قائلا: «البرامج الانتخابية وكأنها نسخة واحدة توزعت على الجميع، نفس النقاط مكررة دون سعي للتطوير أو إضافة مطلب حقيقي للمناطق».
فيما سخر آخرون من اهتمام المرشحين بالصور الشخصية لهم بشكل مبالغ فيه وكأنهم نجوم تلفزيون أو مشاهير.
ويقول فهد الهديب: «انتخابات المجلس البلدي: فيه فائدة مادية وفيه بعض الوجاهة الاجتماعية وفيه عمل اجتهادي غير إبداعي حسب فهمي لذا يجب إتاحة الفرصة لأعضاء جدد».
ويبدو أن ناصر خان لم يعجبه أي من المرشحين ويبدو هذا من كلماته: «عندنا عرس ديمقراطي بس ما عندنا معرس عدل»، ويقول آخر ساخرا: «الانتخابات عرس ديمقراطي، فصور بعض المرشحين بالبشت في دعاياتهم ظناً منهم بأنه عرس تقليدي!!».
ويقول khalid omer إنه: «من حق كل مواطن أن يعلم بالمستوى التعليمي للمرشح، وظيفته الرسمية، ونبذة عن رؤية هذا المرشح لكيفية تطوير دائرته». أما أحمد المهندي فيقول: «كثرت الإعلانات بأن صوتك أمانة ومن هذا القبيل، وأنا أقول لهم إن ترشحك أمانة ووعودك أنت محاسب عليها إلى يوم الدين».
وتقول تغريدة أخرى: «لا يكن هدفك الحصول على التفرغ من العمل ولا الامتيازات الأخرى في انتخابات المجلس البلدي».
وبرغم أن طالبة هندسة بجامعة قطر تبدو متحمسة للانتخابات برغم سلبياتها حسب رأيها على حسابها هي ومتابعيها الذين دار بينهم نقاش حول جدوى الانتخابات وأهميتها ومدى جديتها، فهي تنصح المرشحين قائلة: «أمانتك وأفعالك وخدمتك لدائرتك هي ما سيحدد مصيرك.. فالأمانة أولا وأخيرا، وتضيف: «أصلاً لين الحين ما اعرف ايش كلمة كل واحد فيهم أو ايش بيسوي! ما غير يهتمون في إبراز نفسهم قبل إبراز أفعالهم»، لكنها تتمنى أن تشهد تطورا أكثر في دوراتها المقبلة موضحة لمن يتابعها أنها تنوي الترشح فيها والمنافسة على مقاعدها مستقبلا.

إنجازات وهمية
إنجازات المرشحين السابقة كانت محل تندر وسخرية من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فبينما يطالب البعض من المرشحين الذين فازوا من قبل بعضوية المجلس البلدي وقالوا إنهم حققوا إنجازات أن يعلنوها للجمهور بشكل واضح وحقيقي، فيقول علي صفي الدين: «المفروض إللى فازوا قبل ومرشحين نفسهم مرة ثانية للمجلس يحطون لنا جدولهم القديم ويرونا ايش حققوا.. الكثير منهم ولا شيء»، بينما سخر آخرون من قيام بعض الأعضاء بنسبة إنجاز بعض المشروعات إلى أنفسهم وإعلان أنها تمت بجهودهم الشخصية، فيقول مايد الجبابرة: «أطالب كل مرشح بمعرفة مشاريع البلدية لهذا العام! حتى يتسنى له أن ينسبها لنفسه من باب الإنجازات» وتتفق معه في الرأي صاحبة حساب «الغين» قائلة: «الأفعال تُخلد ذكر أصحابها، أما العبث ومحاولة تسمية مشاريع الدولة الخدمية باسمك، محاولة ترسيخ ذِكر فاشلة».
وعلى نفس المنوال يغرد «الطرف الخجول» قائلا: «وعشان يتداركون الموقف قبل انعقاد دورة الانتخابات الجديدة يتم نسب مشاريع الدولة لهم كنوع من التلميع، وما وصيكم على».
وبرغم أن ناخبين يدعون لاختيار المرشح الأفضل والأحق بتمثيل الدائرة وحل مشكلاتها دون النظر إلى القرابة أو الصداقة أو القبيلة التي ينتمي إليها، فإن البعض يعلن صراحة تأييده لأقاربه ولأبناء قبيلة وتكثر أبيات الشر التي تؤيد بعض المرشحين وتشيد بأبناء القبيلة، أو من يعلن تأييد أقربائه ومنهم نورة التي يبدو أنها تدعم أحد أفراد عائلتها المرشحين في الانتخابات حين كتبت تقول: «مع أخوي على ولد عمي ومع ولد عمي على الغريب».
وبرغم أن كثيرا من جمهور وسائل التواصل الاجتماعي يعلنون تأييدهم للمرشحات النساء ويقدمون الدعم لهن عبر حساباتهن، فإن هناك من يرفض ترشيح النساء من الأساس مثل حسين آل إسحاق الذي يعلنها صراحة قائلا: «لا أتمنى فوز أي امرأة في المجلس البلدي» ولم يقدم أسبابا لهذا الرفض القاطع.

غير مناسب
ويرى مدرب الإعلام الاجتماعي عمار محمد المستشار بشركة سوشيال ميديا سولوشنس أن تواجد مرشحي المجلس البلدي على وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة لم يكن بالقدر المناسب لأهمية هذه الانتخابات ومدى الزخم التي تحدثه في المجتمع «فمن خلال تقييمي أرى أن الكثير من المرشحين -للأسف- غير متواجدين في وسائل التواصل الاجتماعي، ولم يستغلوا قانون الانتخابات القطري الذي يسمح لهم بالتعبير عن أنفسهم عبر كل الوسائل بطريقة فيها نوع من الكفاءة. وأتوقع أن هذا الشيء يرجع لأسباب خاصة بهم ولمدى اهتمامهم وثقافتهم في هذا الشأن وإدراكهم لأهميته، وكنا نود أن تكون انتخابات المجلس البلدي هذه المرة مثال يحتذى به في الانتخابات المقبلة كلها، فالآن كل الناس متواجدين على وسائل التواصل الاجتماعي خاصة الشباب من الجنسين، ويمكن عبر هذه القنوات إقناع الكثير من الناخبين ببرامج المرشحين، ويتم تداول الرسائل التي تحمل برامجهم وأفكارهم بشكل أسرع بين هذا الجمهور، إذا شعر الشباب أن المرشح يتواصل بطريقتهم ويفهم أفكارهم».
وقال إن دور الجهات والشركات المتخصصة كان يجب أن يبدأ قبل هذه الفترة حتى قبل فترة الترشيح وعرض البرامج على الناخبين «لأننا كمتخصصين يكون علينا دور كبير في عملية الدعاة، فمثلا عندنا القدرة على اختيار الألوان التي يمكن استخدامها في عرض البرامج وتؤثر أكثر على الناس، أيضاً طريقة الطرح والشعارات المعبرة، واختيار القنوات الأفضل التي يمكن الوصول عبرها بشكل أوسع إلى الناس، وكلها أمور مهمة في هذا السياق، أيضاً كان من المفترض أن يحصل المرشحون على دورات تخصصية في كيفية التواصل عبر هذه البرامج وأن يعرضوا برامجهم بشكل واضح، والتعرف على أفضل الطرق والمهارات في استخدام هذه الوسائل. وبالفعل نحن بدأنا مع البعض واكتشفوا من خلالنا أهمية مثل هذه الأمور، فنظرتهم للكثير من الأمور المتعلقة بهذه الوسائل واستخداماتها لم تكن كنظرتنا نحن المختصين، كما أنهم في الوقت ذاته لم يكونوا مقدّرين لأهميتها الكبيرة والمؤثرة في الوصول للناس وتقديم المرشح بشكل كبير، مثلها مثل الوصول إلى الناس مباشرة بالطرق التقليدية، وتقديم أنفسهم بشكل قوي للناخب الذي يمكنه أن يحدد أن كان هذا الشخص يستحق أم لا» ويرى أن أحد أهم أسباب تأخرهم في الوصل إلى المرشحين تعود إلى أن فترة الطعون الانتخابية كانت قليلة، كما ظهرت الإعلانات في الشوارع في فترة قصيرة «وبالطبع كان لا يمكن أن نقول لمرشح تعالى وادفع مبلغ معين في الوقت الذي قد لا يكون من المرشحين المقبولين بسبب الطعون».

وسيلتان فقط
وعن الوسيلة الأكثر إقبالا من وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة سواء من المرشحين أو جمهور الناخبين قال: «كتواجد فعلي، يعد تويتر هو الوسيلة الأولى كنسبة متابعين ونسبة محتوى، يليه إنستجرام، لكنني أرى أنه من المفروض أن يحدث العكس، لأن إنستجرام أفضل من تويتر حيث يعرض الفيديوهات والصور إلى جانب الكتابة مما يجعل إمكانية إقناع الناس بالرسائل المتداولة عبره أكبر من تويتر، صحيح يمكن للأخير إحالتنا إلى روابط بالصور والفيديوهات لكن ليس مثلما تكون موجودة على الصفحة وظاهرة دون الانتقال إلى موقع أو وسيلة تواصل أخرى كما هو الحال في إنستجرام، لذا أعتبرها «طريقة فاشلة»، فالناس تهتم بالصور أولا وهي أول ما يلفت الأنظار هذا ما يتفوق فيه إنستجرام، والمفروض أن تكون هناك استراتيجية تبحث عن أفضل الوسائل للوصول على الجمهور وعرض المحتوى بطريقة جيدة، وهذا هو دورنا بتوجيه الناخبين إليها، فأنا لا أركز فقط على ناخبين هذه الدائرة، لكن أن تتحدث قطر كلها عن هذا المرشح أنه كفء وبالتالي تنتشر سمعته الطيبة في كل أنحاء قطر وهو بالطبع يدعمه بشكل كبير».

غير موجود
وعن «سناب شات»، الوسيلة الأحدث، التي بدأت في الانتشار بشكل واسع حاليا، أوضح أن المرشحين لا تواجد لهم تقريبا على «سناب شات» فهم لم يصلوا لمرحلة تفعيل كافة الوسائل بشكل جيد، والأكثر نشاطا منهم يستخدمون تويتر وإنستجرام فقط.
ويتابع: «نحن أول شركة قطرية متخصصة في هذا، ولدينا تجربة شخصية في التخطيط الاستراتيجي والتسويق والمتابعة من خلال السوشيال ميديا، فنحن في الأساس لدينا علم ومعرفة في هذا الموضوع، وعن لجوء المرشحين منهم، من تواصلوا معنا هم أناس كانت حظوظهم الانتخابية جيدة ويريدون استخدام السوشيال ميديا كعوامل مساعدة في هذا، لكن هناك مرشحين اطلعت على برامجهم وحملاتهم ووجدت أن لديهم أفكار جيدة لكن للأسف لم يظهرا عبر أي قناة من قنوات التواصل الاجتماعي، وكنا نتمنى أن يتواجدوا بشكل جيد على هذه الوسائل».
وعن تقييمه لتواجد المرشحين على وسائل التواصل الاجتماعي وأي حملة لفتت نظره فقال: «لم أر حملة لمرشح تعب عليها في هذا الجانب كما يجب، ومستوى المنافسة الذي رأيته في انتخابات البلدي لم يترجم في الإعلام الاجتماعي على نفس القدر، وهذا دورنا أنه نبرزه بشكل أكبر في السنوات المقبلة، فالموضوع ليس فقط أن نقدم دورات قبل الانتخابات، لكنه يحتاج إلى تراكم خبرات وتغيير ثقافة عامة، ولا ترتبط بوقت الانتخابات فقط».

بعد الانتخابات
وعن دور وسائل التواصل الاجتماعي بعد انتهاء الانتخابات كأن تكون عامل مساعد لنجاح الأعضاء في أدائهم داخل المجلس قال: «هذا ما نتكلم عنه ونريد بث ثقافته، أن يكون المجلس البلدي وأعضاءه فعالين بشكل كبير من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، ونأمل أن يكون المفروض أن تكون لدينا تجربة ريادية بين دول الخليج وعلى المستوى العام. فشركتنا وطنية بكوادر قطرية لها دور مجتمعي تهتم به أكثر من جانب الربح وتضعه في المقام الأول، وتسعى لنشر هذه الثقافة بشكل كبير في المجتمع لتكون أحد العوامل المساعدة في تطويره ودفعه إلى الأمام».

 

 

 

المصدر

        مثلما بدأت حرب اللافتات بين مرشحي المجلس البلدي في شوارع المناطق المختلفة بالدوائر الانتخابية بالدولة البالغ عددها 29 دائرة، اندلعت معركة انتخابية أخرى على مواقع التواصل الاجتماعي وأبرزها «تويتر» و»إنستجرام» وبالطبع «واتس آب» الأسرع تداولا لأي معلومة، لكن كان للناخبين والجمهور الحضور الأكبر فيها، وبينما استغل المرشحون تلك المنصات التي تحظى بإقبال كبير من المجتمع القطري لعرض برامجهم أو طرح بعض أفكارهم ودعواتهم للناخبين للتصويت لهم، قدم آخرون فيديوهات تحمل برامجهم أو صورا لملصقاتهم أو من خلال روابط بها تحيل إلى مواقع أخرى وصورا واضحة ليمكن قراءتها تفصيليا. وبالطبع اهتم جميع المرشحين بعرض صورهم الشخصية إلى…

عناصر المراجعه :

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتين !
0

عن ياسين ادريس

ياسين ادريس

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*