الرئيسية / التقنية والمعلومات / أدوات الإعلام الإجتماعي / هل يشعرك الإعلام الإجتماعي بالسعادة ؟

هل يشعرك الإعلام الإجتماعي بالسعادة ؟

flat,550x550,075,f.u1

هل يشعرك الإعلام الإجتماعي بالسعادة أم الحزن ؟ حالتك النفسية في وسائل التواصل الإجتماعي تعتمد على ما جزء كبير من هدفك الرئيسي لإستخدام هذه الوسائل ، أصبح الإعلام الإجتماعي متواجد في كل مكان ، و القناة التي تستعملها و سبب إستعمالك لها يمكن أن يؤثر على حالتك النفسية بالسلب أو الإيجاب ، الفيسبوك على سبيل المثال قد يظهر على انه حلبة قتال لمعركة تسمى ” أنا أفضل منك ” و يمكن أيضاً أن يظهر بأنه موقع للتواصل و تكوين الصداقات .

 

الفكرة هي أن الإعلام الإجتماعي أصبح يأخذ حيزاً كبيراً من حياة البعض ، لدرجة أنه أصبح من الأماكن الأولى التي يلجأ لها الشخص للتنفيش عن ما بداخله و التعبير عن الفرح أو الغضب أو الحزن أو السعادة ، ولكن للأسف هناك حقيقة يغفل عنها الكثيرين ، هي أن الإعلام الإجتماعي في الأغلب يشعر المرء بالحزن ، لأنك دائماً في الإعلام الإجتماعي تبحث عن ما تريد ، فيبني ذلك في داخلك الشعور بالنقص ، لأن كل ما تبحث عنه في الإعلام الإجتماعي تراه كاملاً ، و عندما تقارنه بالعالم الحقيقي ترى الفجوة الكبيرة بين ما تراه في الإعلام الإجتماعي و ما أنت عليه في الواقع .

فيما يلي بعض النصائح التي قد تبعدك عن الشعور بالحزن عند إستعمال الإعلام الإجتماعي:

1- لا تجعل الإعلام الإجتماعي يخذلك :

إذا كنت تريد أن تكون سعيداً ، لا تضع في داخلك فكرة أنك ستفوت شيئاً إذا ابتعدت عن الإعلام الإجتماعي ، عِش حياتك ، حقق شيئاً في العالم الحقيقي لتتحدث عنه في الإعلام الإجتماعي.

 

2- المعلومات هي صديقك الأفضل :

إجعل من مواقع و صفحات المعلومات هي صديقك الأفضل التي تقوم باستخدام مواقع الإعلام الإجتماعي من أجل الإطمئنان عليه ، تضييع الكثير من الوقت في الإعلام الإجتماعي في التواصل مع أشخاص تعرفهم لن يقدمك خطوة للأمام ، لأنه إذا حادثت “حسن ” و ظللت تتحدث معه ثم حادثت ” أحمد ” الذي أتى للتو ثم أمضيت الوقت معه حتى ظهر ” محمود ” لتحادثه و …… ، لن تنجز شيئاً إذا اعطيت كل وقتك للغير ، خصص وقتاً لأصدقائك و اجعل المعلومات هي صديقك المفضل لتطور نفسك .

 

3- اترك هاتفك قليلاً :

ابتعد عن التكنولوجيا بعض الوقت لتشعر بالسعادة الحقيقية ، و إذا رزقت بأطفال خصص وقتاً في المنزل للتجمع و التحدث وجهاً لوجه ، كن إجتماعياً في الواقع و ليس فقط في الإعلام الإجتماعي ، كن سعيداً في الواقع لتصبح سعيداً في الإعلام الإجتماعي ، و إستخدم الإعلام الإجتماعي ليجعلك سعيداً.

 

هل يشعرك الإعلام الإجتماعي بالسعادة أم الحزن ؟ حالتك النفسية في وسائل التواصل الإجتماعي تعتمد على ما جزء كبير من هدفك الرئيسي لإستخدام هذه الوسائل ، أصبح الإعلام الإجتماعي متواجد في كل مكان ، و القناة التي تستعملها و سبب إستعمالك لها يمكن أن يؤثر على حالتك النفسية بالسلب أو الإيجاب ، الفيسبوك على سبيل المثال قد يظهر على انه حلبة قتال لمعركة تسمى " أنا أفضل منك " و يمكن أيضاً أن يظهر بأنه موقع للتواصل و تكوين الصداقات .   الفكرة هي أن الإعلام الإجتماعي أصبح يأخذ حيزاً كبيراً من حياة البعض ، لدرجة أنه أصبح من الأماكن…

عناصر المراجعه :

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتين !
0

عن ياسين ادريس

ياسين ادريس

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*