الرئيسية / التقنية والمعلومات / البيانات الكبرى / سوء بيانات الإعلام الاجتماعي يضلل سلوك مستهلك العلامات التجارية [تقرير]

سوء بيانات الإعلام الاجتماعي يضلل سلوك مستهلك العلامات التجارية [تقرير]

percent-of-non-consumer-typeالعلامات التجارية التي لديك اليوم من وسائل الإعلام الاجتماعي هي حتماً جزء من استيراتيجية التسويق. كما أن كل علامة تجارية تدرك بأن الإستماع الاجتماعي هو مفتاح النجاح والربحية. وبالتالي، فالعلامات التجارية هي دائمة الإستماع مع وسائل الاعلام الاجتماعية لمعالجة الكميات العملاقة من البيانات التي يتلقونها من القنوات الاجتماعية لتحليل المشاعر. التتبع و الولاء و العديد من من هذه العوامل التي جاءت لكي تعرف عن العلامات التجارية الآن، في حين الإٍستماع إلى القنوات الاجتماعية أمر أساسي قبل تجهيز البيانات الكبيرة التي هي من وسائل الإعلام الاجتماعي والتي بدورها تغذي القنوات الأكثر أهمية. ويرجع ذلك إلى حقيقة أن جميع البيانات ليست مفيدة أو صالحة وإذا ما استخدمت دون تصفية فقد يمكن أن يحدث تلوث تحليل المشاعر وتؤدي إلى اتخاذ قرارات العلامات التجارية المضللة بشكل كبير. دعونا نلقي نظرة على ما هو سبب تلوث الاعلام الاجتماعي ولنحاول إيجاد طرق للقضاء على هذا التلوث.

برأيك من أين أتى هذا التلوث ؟ واستنادا إلى تحليل حديث لبيانات وسائل الاعلام الاجتماعية من خلال الشبكية البصائر، قرابة 10٪ من مجموع البيانات هي من مشاركات وسائل الاعلام الاجتماعية و التي تصف التحليل لفهم سلوك المستهلكين و لا تأتي في الواقع من المستهلكين ولكنها تكون من جانب الغير مستهلكين. و تشمل هذه الأوعية الاجتماعية و المشاهير و مقابض العلامات التجارية و الحسابات الغير نشطة. البريد المزعج “Spam”هو مصدر قلق كبير بصفة خاصة مع المنتديات، والذي يبلغ ما يصل الى 28٪ من كل المشاركات هم من غير المستهلكين. الروبوتات “Bots”  هي البرامج النصية أو البرامج التي تتصرف مثل الأشخاص وتم نشرها على وسائل الاعلام الاجتماعي، ولكن هناك دراسة اوثقت بأن من تردد ونشر محتوى الرسالة المتكررة التي تهيمن عليها الروابط سوف تكشف الحقيقة عنهم. وفي بعض الأحيان يتقاضى المشاهير وسفراء العلامة التجارية المال على أن يتحدثوا بشكل إيجابي عن العلامات التجارية والتي تكون على وسائل الاعلام الاجتماعي. مع العلم أن حساباتهم سيكون لها نطاق واسع وتأثير كبير، و لكن لا يمكن أن تضيف مناصبهم إلى بيانات العلامة التجارية سارية المفعول والتي يتم الدفع لها للنشر. وبالمثل، فإن مقابض العلامة التجارية والتي تنتمي إلى الشركات و التي تساعد على النشر للعلامات التجارية أما المنافسين فسيكونون ضد العلامة التجارية. وتعتبر هذه الوظائف أيضا البريد المزعج “Spam”. البريد المزعج الاجتماعي هو مشكلة كبيرة ومعقدة إلى حد كبير ومن ضمنها التنصت إلى محادثات العلامة التجارية.

إما عن نسبة البريد الالكتروني غير المرغوب “Spamming”  في وسائل الاعلام الاجتماعية فقد وصلت النسبة إلى 658٪ في السنة الماضية، وأفادت بعض العلامات التجارية أن أكثر من 90٪ من مشاركات وسائل الاعلام الاجتماعية المسجلة بها يمكن أن تصنف على أنها غير مرغوبة. وهذه تعتبر نسبة عالية جداً نظراً لتردد الهائل وحجم المحادثات على وسائل الاعلام الاجتماعية. فالعلامات التجارية اليوم توظف أساليب وأدوات متطورة لتحليل وسائل الاعلام الاجتماعية وذلك لاكتشاف آراء المستهلكين ومن ثم جعلها في إطار تنفيذ القرارات التسويقية والعلامات التجارية. ولكن، إذا كانت البيانات الاجتماعية تحتوي على كمية كبيرة من البريد المزعج “Spam”، ثم تحليلات العلامات التجارية لن تكون فاعلة ودقيقة.

المصدر

عن حنين سعيد

حنين سعيد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*