الرئيسية / التقنية والمعلومات / البيانات الكبرى / أبل و أي بي أم : البيانات الكبرى ستحفظ أرواح الكثير

أبل و أي بي أم : البيانات الكبرى ستحفظ أرواح الكثير

أبل وأي بي أم

قررت أبل و أي بي أم التعاقد معا لإنشاء وتحليل قواعد بيانات كبيرة للصحة،بحيث تكون بيانات رقمية صحية خاصة بالمستخدم وتستفيد منها مراكز الأبحاث الطبية ،وقررت أبل ذلك لوجود تطبيق الصحة التي قامت ابل بإنشائه في الفترات الماضية،حيث أن كل سنسور في هواتف أبل سيكون له وظيفة محددة أخرى صحية لقياس وظائف جسمك الحيوية، والذي بدوره سيفّعل تطبيق الصحة لدى أبل الذي لا يستخدمه كثير من مستخدمي هواتف أبل .

وتواجه أبل وأي بي أم مشكلة عدم ثبات معدّل تزايد البيانات في كل يوم ، وطبقا لجامعة لوا في الولايات المتحدة أن حجم البيانات الصحية سيزداد بمعدّل 73 مرة في عام 2020 عن اليوم ، وهو حجم يصعب التعامل معه، حيث أن 80% من البيانات الصحية في العالم المجموعة لم يتم تحليلها والتعامل معها، ومن ذلك إتخذت أبل وأي بي أم هذه الخطوة وذلك لأنها بيانات كبيرة جدا ومفيدة لأي شركة تقنية في العالم،وذلك لأنها تعتبر بيانات حقيقية ومهمة لأي مستخدم.

وستقدم أبل وأي بي أم  سحابة من البيانات الصحية وستقوم بتحليلها بشكل دقيق جدا ، وستستخدم في أبحاث التطوير للتطبيقات الصحية ، وهنا أهم طرق الإستفادة من هذه البيانات ، وسيكون أكبر إستفادة من قواعد البيانات  تلك ، وهي حملات ضد أمراض معينة ، حملات علاجية ، والتي ستسهل عليهم كثير من أمور جمع بيانات المرضى ، وستفيد أيضا في مجال الأبحاث العلمية .

قررت أبل و أي بي أم التعاقد معا لإنشاء وتحليل قواعد بيانات كبيرة للصحة،بحيث تكون بيانات رقمية صحية خاصة بالمستخدم وتستفيد منها مراكز الأبحاث الطبية ،وقررت أبل ذلك لوجود تطبيق الصحة التي قامت ابل بإنشائه في الفترات الماضية،حيث أن كل سنسور في هواتف أبل سيكون له وظيفة محددة أخرى صحية لقياس وظائف جسمك الحيوية، والذي بدوره سيفّعل تطبيق الصحة لدى أبل الذي لا يستخدمه كثير من مستخدمي هواتف أبل . وتواجه أبل وأي بي أم مشكلة عدم ثبات معدّل تزايد البيانات في كل يوم ، وطبقا لجامعة لوا في الولايات المتحدة أن حجم البيانات الصحية سيزداد بمعدّل 73 مرة في عام…

عناصر المراجعه :

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتين !
0

عن جاسم السعدي

طالب في جامعة قطر في قسم هندسة الحاسوب ، من محبين ومتابعين الاخبار التقنية. .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*