الرئيسية / شبكات الإعلام الإجتماعي / أنت والإعلام الاجتماعي..

أنت والإعلام الاجتماعي..

بقلم : عمار محمد – مدرب وخبير بالإعلام الإجتماعي

نشرت بصحيفة الشرق القطرية بتاريخ ١٣ نوفمبر ٢٠١٢

media1.549829

في كثير من الأوقات يأتي لي سؤال واحد تتعدد طرق صياغته ولكن المطلوب يكون محدداً ودقيقاً ممن يلتقون معي بشكل شخصي أو من خلال الفعاليات المتعلقة بالإعلام الإجتماعي، ويكون السؤال هل الإعلام الإجتماعي مهم أن نشارك فيها كأفراد، ويتعذر البعض عن الانشغالات الكثيرة بالحياة والآخر يقول انها وسائل لا فائدة منها، والبعض الآخر يعتبر الإعلام الاجتماعي جزءا من مؤامرة الموقع أو منشئ الموقع على المستخدمين، وكلها باعتقادي اسقاطات خاطئة وليست صحيحة.

الإعلام الاجتماعي الذي اتحدث عنه هو مواقع سمحت للمستخدم أن يضيف فيها مساحته الخاصة التي يكتب بها، ويكون فيها المحتوى حراً يكتب فيه ما يشاء وقتما يشاء، ويتفاعل مع المحيطين به بالمحتوى الذي يناسبه بأي موقع يشاء.. ومثال ذلك موقع تويتر وفليكر وغيرها من المواقع المتعددة، وحينما نلاحظ أن الإعلام الاجتماعي أصبح يصب في مصلحتنا كأفراد أو في المشاريع التجارية أو حتى في عالم ريادة الأعمال، حيث أصبحت ليست مجرد مشاركات يتفاعل فيها الأشخاص مع الآخرين، بل أصبحت جزءا أساسيا من تكوين العلاقات والمعارف، وهنا أستفدت كثيراً من دراسة عرضها موقع مكسيمايس سوشال ميديا وأشار إلى أن 35 ٪ من المستخدمين يتفاعلون مع تويتر لسرعة أخباره و30 ٪ من الصحفيين يستخدمونه في عمل المحادثات مع شهود العيان و23 ٪ يعتبرون موقع لنكدن جزءا أساسيا من عملهم التجاري والعلاقات العامة.

وحتى نثبت نجاحنا كمستخدمين لابد من عوامل تدفعنا للنجاح والتسويق الذاتين منها كتابة نبذة تعريفية والتحدث فيما نحب من هوايات واختصاصات، ونتفاعل مع الأحداث مع الانتباه للمحتوى ومصدره.. ولعل لنا فرصة عما قريب نكتب فيها قصص نجاحنا بعيداً عن عالم العقول المغلقة التي تبعد الناس عن الإعلام الاجتماعي وهي لم تدرك ماهيته.

أختم بمقولة كتبتها وأكررها كثيراً:

“معظم الأبواب المغلقه توجد في عقولنا فقط”..

 

المصدر

عن عمار محمد

عمار محمد
مستشار ومدرب الإعلام الإجتماعي ، مؤلف كتاب التواصل الذكي ، قدم عدة استشارات ودورات لمؤسسات وشركات داخل وخارج دولة قطر، كاتب بجريدة الشرق القطرية في مجال الإعلام الإجتماعي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*