الرئيسية / التسويق / الإعلانات / من فاز بالسوبر بول: فيس بوك أو يوتيوب ؟

من فاز بالسوبر بول: فيس بوك أو يوتيوب ؟

هذا الأسبوع كان تكرار لأسابيع الهوس بيننا نحن متابعين وسائل التواصل الاجتماعي: في حرب السيطرة على محتويات مقاطع الفيديو الغير مدفوعة، هل سينتصر فيس بوك أم ستستمر سيطرة يوتيوب ؟ بفضل بعض البيانات من (Visible Measures) وهي شركة تقنية تسويق المحتويات، بعض الأسئلة التي قد تطرح: ماذا لو كانت هنالك حرب محتويات مقاطع فيديو و لم تشترك بها فيس بوك ولا يوتيوب؟

على الأقل على إعلانات الأحداث المباشرة

على الأقل في الفترة الحالية.

قبل أن ننظر للبيانات والإحصائيات، هنا نقدم بين يديكم الملخص من براين شين، الرئيس التنفيذي لشركة (Visible Measures):

عن أن مستخدمي فيس بوك يقوموا لك بالكثير من الأعمال: المشاركة، كتابة محتوى، والتعليق. على أكثر الحملات تداولاً، أخبر أن نشاط المستخدمين يبلغ أكبر قيمة و أهمية أثناء و مباشرة بعد انتهاء الحدث للأحداث مثل السوبر بول. يوتيوب بإمكانه أن يعطي الحملة أو الحدث قوة مستمرة، لأن المستخدمين عادة ما يبحثوا عن المحتوى بعد سماعهم أخبار متعلقة به، و يقوموا بمشاهدة الفيديوهات في الأوقات المناسبة لهم. إضافة لذلك دور يوتيوب كإرشيف لمقاطع فيديو “العالم” يعني أن اطلاق مقاطع فيديو بمحتوى جديد عادة ما يكون سبب بداية موجة مشاهدات، لأنه يحفز مشاهدة المقاطع الأخرى لدى الجمهور.

ولذلك السؤال عن الفائز بهذه الحرب بعد فترة وجيزة من انتهاء السوبر بول يعتبر سابق لأوانه. في الحقيقة إذا انتظرنا حتى يحاول أحد البرامج مهاجمة إحدى نقاط القوة عند الآخر، ربما لن يحين أوان هذا السؤال أبداً. عودة للسؤال، من فاز بالسوبر بول يوم الأحد الماضي؟ برونكوس نيشن والعديد من الشركات الراعية، بمن فيها فيس بوك ويوتيوب شاهد النتائج:

من فاز بالسوبر بول

تبدو النتائج مشابهة للذاكرة القصيرة و الذاكرة الطويلة المدى. نمو فيس بوك في فترة المشاهدات القصيرة رائع لكن هذه النتيجة متوقعة. قدرة فيس بوك على إدخال مقاطع فيديو في أماكن بحث المستخدمين عن النقاشات هو عامل رئيسي، في لحظة الحدث، الملايين من العيون كانت متوفرة لكتاب المحتويات و لعلاماتهم التجارية. لكن مع مرور أيام الأسبوع أرقام المشاهدات على فيس بوك أصبحت ثابتة بينما الارقام استمرت في النمو على يوتيوب.

الاهتمام العام و المحادثات التي يقل التركيز عليها ( على العديد من البرامج والمدونات) قاموا بتحويل المشاهدين ليوتيوب

لايبدو أن فيس بوك أو قوقل سعيدين بالفائدة المشتركة، ولذلك لاتتفاجئ إذا حاولت كلتا الشركتين البحث و الإبداع في مجال قوة الآخر. على سبيل المثال إذا كنت أنا يوتيوب، الإحصائيات عن تفاعل المشاهدين ربما تجذب انتباهي. القياسات والإحصاءات رصدت تعليقات أكثر على يوتيوب عن السوبر بول من فيس بوك، ” عدد التعليقات على يوتيوب كان 386 ألف في مقابل 209 ألف على فيس بوك” وهذه تعد أخبار عظيمة لقوقل، لكن فيس بوك سيطر على فئتين من فئات التفاعل: ” محتويات السوبر بول تمت مشاركتها على فيس بوك أكثر من يوتيوب ب1.9 ضعف وشهد فيس بوك تفاعل بشكل عام ب 1.4 ضعف يوتيوب” وبذلك ربح فيس بوك معركة التفاعل بشكل عام.

 

المصدر

عن Abdlrhman Abdalla

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*